الصغيرة الجزء الثاني
جاسر بتساؤل :-
امال فين . !؟
سليم بجمود :-
مع اللوا مجدي ..
كنت سايبها للاحتياط ..
جاسر بدهشه :-
لواء .. انت ناوي علي ايه ..!؟
سليم بخبــ,,ـث :-
كل خير ..!
جاسر بتزكر :-
طيب بمناسبه الاثار ..
حفيدك المحترم كين شكله ورث موضوع الاثار ده عن ابوه ..
سليم بثبات :-
قصدك ان كين ليه يد في موضوع الاثار ده ..
جاسر ببرود :-
في عمليه هتم قريب بين الاتنين دول فيها تهريب 3 حتت ..
اومأ له سليم وابتسم داخله بخبــ,,ـث هذا يدل علي جعل اللعب مُشوق اكثر من الاول ..
~ ~ ~ ~ ~
_ خرجت من المطبخ ، لفت انتباهها وهو جالس امام التلفاز بشرود كأنه هو هنا لكن عقله بمكان اخر ، جلست جواره وبيديها صنيه عليها اكواب من عصير ” المانجو ” ، نظرت له قائله مُبتسمه :-
_ مالك يا حبيبي ..!
لم يأتيها جواب اعادت الكره مره اخري قائله :-
_ فارس ..”
اجابها بافاقه من شروده :-
هاا ..
نعم يا لولو في حاجه ..!
ليله باعتراض :-
لا بس شكلك سرحان في حاجه مُهمه ..
اومأ فارس لها :-
جاسر مكلمنيش خالص وتلفونه مقفول ..!
ليله بقلق :-
قصدك ايه ..
لاحظ قلقها ف أجاب مُبتسما :-
مفيش حاجه يا قلبى ..
انا بس زعلان منه عشان ندل مكلمنيش يطمن علي الاحوال ..
ابتسمت بطفوليه قائله :-
جاسر تزعل منه ..
حرام عليك والله ده عنده مراته اللي ربنا يقومها بالسلامه َڪُلنا خايفين عليها ..!
فارس بتأمين :-
يارب يا لولي ..
ليله بفرحه :-
يلا بقا اشرب المانجا بتاعتي..
_ اخذت كوب واعطته ياه واخذت كوبها ايضا ارتشفت منه بنهم كطفله في السابع من عمرها وليست انسه في التاسع عشر من عمرها ، نظراته لها حب ، حنان ، جنون ، او بالمعني الاصح رغبه ، رغبه في تذوق المانجا خاصتها لكن بطريقه خاصه .. جعلته يضع الكوب علي الطاوله قالت له وهي تضع كوبها هي الاخري :-
_ مشربتش ليه ..
_ لم يجيبها بل سطحها علي الاريكه وهو فوقها ناظرا لعيناها دون كلام واقترب مُقبلا شفتاها الصغيره الكرزيه بشغف ، لم يشعر به سوا معها هي فقط مُدللته .. من تربت علي يديه ..
~ ~ ~ ~ ~
_” دخوله دائما يرهب الجميع ” نعم ..! هذا هو ” سليم الهواري ” دخل القسم بخطوات واثقه ليست خطوات رجل في منتصف الستينات بل خطوات شاب اصغر من احفاده .. طلب الدخول للمكتب الخاص باللواء ” مجدي التُهامى ”