الجزء الثاني من الفصل الخامس لولا الغرام بقلمي روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
الجزء الثاني من
🔹الفصل الخامس 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
ولج صادق إلى منزل شقيقته، ليجد المنزل فارغًا، فتحدث إلى أشرف الذي لحق به هو والصغيرة:
-فين أبوك وامك يا ابني؟!
-بابا بيصلي الضحى في اوضته هيخلص ويطلع أكيد، وفيفي بتأكل الطيور فوق السطوح، هطلع أستعجلها.
سأله من جديد وهو يمشط المكان بعينيه:
-و”علي” فين؟
-“علي”في شغله، هيرجع على الساعة تلاتة العصر.
صعد الدرج سريعًا يستدعي والدته، فهتفت الفتاة بصوتٍ يملؤه الحماس:
-بابا أنا كمان هطلع عند طنط فيفي، عاوزة أشوف ديك الرومي وهو بيزغرط.
انفجر ضاحكاً بعدما عجز عن كبح قهقهته، ثم التفت إليها موضحاً:
-مش هينفع تشوفي عمتك وأنا مش معاكِ، علشان لسه ما نعرفش رد فعلها على موضوع أشرف، واخاف تضايقك بكلمة وانا مش جنبك
زمت شفتيها كالأطفال وتمتمت بأسى بدا واضحًا في عينيها:
-بس أنا عاوزة اشوف الديك الرومي.
-آخر اليوم هنطلع نأكله أنا وانتِ.
قفزتْ لأعلى كالأطفال وهي تُردد بكلماتٍ تقفز من بين حروفها السعادةُ الممتزجةُ بالحماس:
-بجد يا بابا؟.
ربت على كفها وقال وهو يحثها على مجاورته:
-إن شاءالله يا حبيبتي.
جلستْ بجواره ليستمعا معًا إلى صوت السيد عزام وهو يردد الأذكار بصوتٍ خفيض، فقد اقترب صوته منهما فور خروجه من غرفته عقب انتهائه من الصلاة.
تفاجأ بوجودهما وعلى غرةٍ اتسعت ابتسامته الجميلة وهو يقول مندهشًا:
-صادق، إنتَ هنا من امتى؟!
أقبل عليه ليحتضنه الرجل بحفاوة لما لهُ من مكانة كبيرة داخل قلب السيد، فتمتم صادق يخبره:
-لسه واصلين من عشر دقايق، أشرف قابلنا وطلع ينادي لـ أبلة فيفي من فوق، وبلغني إنك بتصلي.
-إزيك يا جميلة.
تبسمت وصححت له:
-أنا إسمي دليلة يا عمو،مش جميلة….قالتها للتوضيح وتابعت بابتسامة مرحة:
– حضرتك كل مرة تتلغبط في إسمي وأصحح لك، وبردوا تتلغبط تاني.