الجزء الثاني من الفصل الخامس لولا الغرام بقلمي روز أمين
وتابع بثقة نابعة من ثقته بمالكة القلب:
-تفتكر اللي اختارتني بإرادتها ممكن تبص لحد غيري لمجرد إنه أغنى ولا أحلى يا يحيى؟
نفس الموضوع بالنسبة لي، أنا حبيت نهلة بجد ومهما شفت من بنات جميلة عمري عيني ما هتشوف غيرها، وده لأني بحبها بجد
إقترب منه ثم تعمق في عينيه وهتف مهدداً بنبرة صارمة:
-فيا ريت يا يحيى تسيبني أنا ونهلة في حالنا وتشوف لك حد غيرنا تبخ سمك فيه.
وتابع بتهديدٍ مباشر:
-عشان لو نهلة اتأذت بسببك، أنا مش هرحمك.
اشتعل يحيى غضباً وصاح بحدة غاضبة:
-وأنا كنت عملت إيه آذيتك بيه قبل كده يا رشيد؟، عشان تتهمني بالطريقة المهينة دي؟!
انفجر بركان الغضب المكبوت في عيني رشيد ولم يعد يطيق التكتم أكثر من ذلك، لذا صاح بصرامةٍ وقوة:
-أنا فاهم وانت فاهم انت عملت إيه كويس أوي يا يحيى، فبلاش نصيع على بعض، وأخر نصيحة هقولها لك.
ثم رفع سبابته في وجهه بوعيدٍ، واقترب منه أكثر وهو يهمس بكلماتٍ حادة تقطرُ تهديداً:
-إبعد عني وعن نهلة
انطلقا رشيد وسامر كالسهمين في طريقهما بخطواتٍ قوية تهز الأرض وقلوبًا مشتعلة، بينما بقي يحيى مكانه ينظر إلى أثرهما بغلٍ شديد، وهمس لنفسه بوعيدٍ قاطع:
-آه يا بنت الــ…..، برضه رحتي قلتي له برغم إني مأكد عليكِ؟! تمام كده، تمام قوي.
وتابع بشرٍ إنطلق من عينيه المشتعلتين:
– استني بقى اللي هيحصل لك على إيدي،وحيــــــــــاة أمك، لأعرفك مين هو يحيى عبدالحق، ولاندمك انتِ والأمور بتاعك، على اليوم اللي وقفتوا فيه في وشي.
إنتهى الفصل
ترى ما الذي ينوي فعله ذلك الحقود”يحيى عبدالحق”، ليعاقب كلاهما.
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
بقلمي روز أمين