الصغيرة الجزء الثاني
اومأت له بهدوء وقالت بملامح جامده :-
هو ده كان سبب نزولى مصر واسيبك فى امريكا ..
رامى بسُخريه :-
ليه بتتكلمي بالالغاز ما تحكى علي طول ..
اريانا بحده :-
ده كله ماضي ، بلاش تفتح فيه ، كل اللي اقدر اقولك عليه انها اختك وكفايه لحد كده ..
_ وكالعاده تركته مُعلق لا يعرف الحقيقه كامله بينما نظرات ابيه التى تحمل كل معاني الا مُبالاه الحقيقه كأن شئ لم يكن ..”! خرج ليتنفس يعرف بداخله سيأتي يوم ما ويعرف الحقيقه لكن جـ,ـرحه من جعله لعبه بيديها ، مهلا هل هي تعرف انها اخته ..! ان تلك الحيه امهما ..”
~ ~ ~ ~ ~
_ تُرتب الحقائب خصاتهم وتُعدهم للسفر جاء من الخارج وحدثها بقله حيله قائلا :-
_ برضو يا ليله مُصممه تنزلى مصر ..
ليله بتاكيد :-
اه طبعا ، صوت ماما فى الفون مش عاجبني ..
اكيد حاجه حصلت ومش عايزه تقولى ..
فارس بحب :-
هيكون فى يعنى يا حبيبي ..
انَتِ بس اللي عندك اوهام كدابه والله ..
ليله بنفى جلي :-
لا لا والله ..
انا حاسه ، حاسه ان فى حاجه في مصر وماما مش عايزه تقولي ..
– تعب من المُناهده معها و اومأ لها قائلا :-
ماشي يا ليله ، انا حجزت وبكرا ان شاء الله هنكون في مصر ..
_ اومأت له بخوف ، ضمها اليه لتهدأ من خوفها قليلا وهواجسها ، رغم انه مُتأكد انها ليست هواجس ويعلم ما يدور بمصر ، يدعو الله ان يخفف من الجاي ..”
~ ~ ~ ~ ~
_ فى صباح يوم جديد .. اشراق جديد ، الامور هادئه نوعا ما نزلت من غرفتها التي ظلت حابسه بها اياما ، لم تتحدث مع جدها بل ومع العائله .. جلست بهدوء كأن لا احد يجلس رنات الجرس بدأت بالاصدار في انحاء المنزل وفتحت تلك المرأه العجوز الخاصه بخدمتهم او بالمعني الاصح مُساعدتهم .. حضــ,,ـنتها ليله باشتياق قائله :-
_ وحشتيني اوي يا داده ..
الداده بفرحه :-
وانَتِ كمان يا لوله ..
دخل برأسه ورفع نظراته الشمسيه قائلا بمرح :-
مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه ..!
ضحكت مُصافحه اياه هو الاخر .. دخلا الى مكان جلوس العائله سلمت عليهم وبعد عده ترحاب سأل جاسر صديقه :-
_ ايه يا بني لحقت تزهق ..
فارس بنفي :-
لا بس ليله كانت قلقانه وعايزه تنزل لمامتها ..
_ جلست جوار حور بعد مُصافحتها لكارما ببرود ، قالت لها بفرحه :-
_ اخبار الحمل ايه ..
حور بطريقه كوميديه :-
ماشين ببركه ربنا يا حبيبتي ..