الصغيرة الجزء الثاني
– خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :-
” هانت ”
” ” ” ” ”
_ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :-
– ايه .. ؟
هي باستغراب :-
ايه يا فارس ..؟
فارس بضحك :-
ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟
ليله بغباء :-
كده ازاي يعني ..
فارس بضحك :-
يعني هتكلم عليكي امتي ..
ليله بغضــ,,ـب :-
ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك …
فارس بحنق :-
هتقدملك امتي يعني ..
ليله بتفكير :-
اممم افكر ..
فارس بوقاحه :-
فكري في بيتي يا روحي .. في حضــ,,ـني .. في سريري ..
ليله بغضــ,,ـب :-
حضــ,,ـنك وسريرك يا قليل الادب ..
فارس :-
يااربى اكلم ابوكي امتي ..
ليله وهي تنهض :-
ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي ..
فارس بتستحقار :-
جوازه سوده علي دماغك .. يلا يلا هوصلك ..
– ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه ..
* * * *
_ بعد مرور يومين في المساء
_ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل :-
– جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق ..
سليم بابتسامه :-
لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي ..
فارس بابتسامه هادئه :-
الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر ..
نظر لهم مُراد بتساؤل قائلا :-
ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص ..
فارس بجرأه :-
انا عايز اتجوز ليله ..
-صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه :-
– احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه ..
يوسف ببلاهه :-
اتفقنا …!!
مُراد .. دي اخته يا نهار اسود ..
مُراد باستغراب :-
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..
يوسف بتفهم :-
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟
سليم مبتسم :-
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد ..
مُراد :-
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه ..
وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :-
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش ..
– ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :-
زغروطه يا ناهد ..