الصغيرة الجزء الثاني
_ هشش اهدي انا اسف مكنتش اقصد ازعق ليكى ..
حور بدموع وصوت هامس :-
انا عايزه الطفل ده ..!!
_ نظر لها باعين مُتسعه من الدهشه وقال :-
انتى اتجننتى ..
عايزه تمــ,,ـوتى نفسك انا مش عايز عيال انا عايزك انتِ .
حور برجاء :-
عشان خاطري ..
انا عايزه حته منك يملي عليا البيت …
جاسر مُحاولا تهدئه حاله :-
يا مُثبت العقل والدين …
يا روح قلبى وانا كمان عايز اطفال منك بس برضو انتِ عندي اهم …
حور بعقلانيه :-
طيب بلاش نسبق الاحداث …
نروح للدكتوره بكرا ومنقولش لحد خالص ، ونشوف كلامها هيكون ايه …
– اومأ لها جاسر بهدوء وقبل جبهتها بهدوء مُثير رفعت رأسها هي وقبلت شفتاه ببطئ وجهل بالنسبه لها اما هو فأشعلت مشاعره وكأن ماس كهربي قد لمسه ارادت البعاد عندما شعرت به جامد ، مهلا اشعلتي نيرانى وتفري ايتها الصغيره الحمقاء .. وضع يده خلف عُنقها وثبتها اكتر ، بادلها قبلتها بجرائه ويديه تتجول علي جسدها ابتعد عنها يلهث .. وقالت له بابتسامه هادئه :-
_ مش هنزل البيبى … عشان مِنك انت
جاسر بمُشاكسه :-
ده انتِ واقعه على الاخر ..
حور بمرح :-
اه جدا …
امتحانى قرب ومزاكرتش حاجه خالص في المنهج …
جاسر بمُشاكسه ايضا :-
ومالو نزاكر سوا …
– دفــ,,ـنت رأسها بصدره بخجل وضحك شاركها ضحكها ودي ربه بداخله ان يقدر علي اقناعها باجهاض البيبي …
~ ~ ~ ~ ~
_ ليله مُظلــ,,ـمه ومكان مُظلــ,,ـم ضي القمر فقط ينير ضوء خفيف تسلل وهو مُغطي وجهه فتح له الاخر باب الڤيلا ودخلا الاثنان … تسلل معه بخفوت حتي لا يراه احد او يسمعه دخلا المكان المطلوب وتحدث هو بصوت هادئ :-
_ المخزن اهو اوعي حد يسمعكم يا مُسعد …
مُسعد باطاعه :-
تحت امرك يا كين بيه …
_ نظر كين خلفه بتوتر وقال بهدوء :-
طيب يلا ادخل وانا هقف عند البيسين لما تخلص رن ليه …
اومأ له ودخل لصديقه في العمل الباب كان مُغلق والحراس مُخدرين بمُساعده ” كين ” دخل وجده نائم او شبه نائم ايقظه بهدوء ، انتفض قائلا بخوف :-
_ مين ..؟
كشف وجهه قائلا بصوت هامس :-
انا مُسعد ..
عواد بتوتر:-
حامد بيه باعتك تخلص عليا صح …
اومأ مُسعد بالنفى :-
لا جاي اقولك كلمتين تقولهم لو سألوك مين اللي عمل كده …؟
– سرد له ما قاله رب عملهم نظر له عواد بسُخريه :-
طيب وكين باشا ده هيسكت لما اقول كده ..؟