الصغيرة الجزء الثاني
– ح.. حور فوقى مالك وايه الد.م ده ..؟
قال يوسف بحده :-
شيلها ووديها المُستشفى البنت بتنزف جامد ..
-وحملها جاسر بين يديه وخرج ومعه فارس .. وضعها بالكرسي الخلفي وجلست جانبها اخته ليله ..
~ ~ ~ ~
– فى المُستشفى ..
-خرج الطبيب من الغرفه قائلا :-
فين جوزها ..؟
اجاب جاسر بهدوء مصطنع :-
انا .. هي مالها يا دكتور
الطبيب بهدوء :-
هي تعرضت لصدمه عصبيه حاده ادت للاسف لفقدان الجنين ..
يوسف بصدمه :-
هي كانت حامل ..؟
الطبيب :-
اه وللاسف فقدته ومينفعش يحصل حمل خلال الفتره دي خالص ..
جاسر بقلق :-
طيب ممكن اشوفها ..؟
اومأ له الطبيب قائلا :-
اه اوك ..
-تركهم الطبيب وقال يوسف :-
تعالى هنا ..
انت هاتيجي معايا دلوقتى وتفهمني كل حاجه وايه حكايه كارما دي ..
جاسر :-
لما اطمن علي حور الاول يا عمى..
يوسف بجمود :-
ليله وامانى هيدخلو ليها وتعالى معايا انت ..
ليله بهدوء :-
روح يا جاسر وانا هدخل ليها انا وطنط وهكلمهم في البيت اطمنهم ..
امانى بجمود :-
انا داخله لحور ..
-بعد عده محاولات نزل جاسر مع عمه و دخلت ليله وامانى لها ..
~ ~ ~ ~
-يجلس هو وامامه عمه في كافيه مشهور تننهيد يويف قائلا :-
– جاسر انا طول عمري بعتبرك ابنى مش ابن اخويا ولا جوز بنتى .. وعشان كده بطلب منك تفهمني كل حاجه بهدوء ..
-اومأ له جاسر بهدوء وبدأ بالسرد له وووو ………….
~ ~ ~ ~
– خرجت من الغرفه وقالت بجمود :-
ليله كلمتني وقالت ان حور كويسه …
سليم بقلق :-
طيب ايه سبب النزيف يا ناهد ..
-نظرت لكارما بحقد دفين وقالت :-
كانت حامل ونزل ..
مُراد بحزن :-
لا حول ولا قوه الا بالله .. ربنا يعوضهم ان شاء الله …
كارما بعدم اهتمام :-
طيب يا جدو ياريت حد من الخدم يطلع ينضف الشقه ..
سليم مبتسم :-
ليه يا بنتي خليكو معايا البيت واسع هنا ..
كين بخفوت :-
وافقى ..
كارما بهدوء :-
اوك ياريت حد يطلع الشُنط ..
-خرجت الست الخادمه لتأخذ الشنط وصعدت لغرفتها وبداخلها تتراقص فرحا ..
~ ~ ~ ~
يوسف بصدمه :-
وعشان كده مش عايز تطلقها ..
جاسر ببرود :-
اه مش هطلقها ..
يوسف بجمود :-
وبنتى ..؟
جاسر بهدوء :-
حور مِراتى .. وهتفضل مِراتى
يوسف بهدوء تام :-
طيب ياريت تفهمها كده بقا وهى ليها كامل الحريه دي حياتها هى وافقت هكون مُوافق موافقتش ساعتها هتطلقها ..