الصغيرة الجزء الثاني
_ دخل مُبتسما بينما الاخر نهض من مقعده قائلا بترحاب شديد :-
_ اهلا اهلا القسم نور يا سليم باشا ..!
سليم :-
نورك يا مجدي ..!
_ جلسا الاثنان وبدأ سليم بالحديث قائلا:-
_ طبعا فاكر حامد العُرابى ..
اومأ له مجدي وتحدث بجديه :-
اه طبعا ..
ومراقبه كمان وصلي اخبار انه مهرب 3 حتت اثار بس في اخبار مش كويسه كمان ..
اومأ سليم بحزن قائلا :-
سامر كان متورط معاه ..
مجدي :-
يا سليم ..
سامر مش اول عمليه يدخل فيها ده شكله يعرف كان يعرف حامد من زمن ..
سليم بتفهم :-
حامد كان صاحب سامر الله يرحمه ومكانش بيحبه.. ورطه معاه في الاثار ودلوقتي بينتقم في ابنه ..
مجدي بتفهم :-
احنا مراقبين حامد اوي بس مش مراقبينه من داخل البيت كويس عشان كده محتاجين عنصر موثوق فيه ..
اومأ له سليم واجاب :-
سيب الموضوع ده عليا انا ..
_ نهض من مقعده وسلم عليه وصافحه الاخر بصدر رحب ..
خرج من المكتب وهو ينوي علي شئ ما ، اقسم بداخله ان نهايتهم علي يديه ..”
~ ~ ~ ~ ~
_ اشتاقت له كثيرا ، احبته وبشده ، اضاء هاتفها برقمه فرحت كالطفله الصغيره واجابته قائله :-
_ رامي ازيك ..
اجابها بصوت مخنوق :-
وحشتيني اوي يا كارما ..
ردت عليه قائله :-
وانت كمان ..
رامي بتوجس :-
سمعت انك اطلقتي صح ..
كارما بجمود :-
اه اطلقت ..
رامي بفرحه :-
طيب مش هتوافقي بقا ..
كارما بجمود قاس :-
لا يا رامي ارجوك مينفعش دلوقتي خالص ..
رامي بهدوء ينوي علي شئ :-
ماشي يا كارما سلام ..
_ اغلقت معه وكالعاده تنظر لمظهر الماء النقي ، شعرت بكلمــ,,ـات جدها يتردد باذنها حنت قليلا لاتنكر لكن الافعي جلس جوارها بسخريه قال :-
_ كالعاده كلمتيه عشان وحشك ..!
كارما بجمود :-
ومزعلك في ايه ..
كين بحده :-
في انك نسيتي جاين ليه يا كارما ..
كارما بحده :-
لا منستش يا كين بس تقدر تقولي جــ,,ـثه امك فين ..!
كين بتزكر :-
امك مــ,,ـاتت في البحر الطياره وقعت بيها ..
كارما بهدوء :-
بلاش لعنه الانتقام تعميك يا كين ..
اتأكد الاول اذا كانت امك مظلومه ولا لا .. امك تصرفاتها غريبه في اخر ايامها …
كين :-
انتى بتقولي كلامي انتي اصلا مش مُقتنعه بيه ..
سليم عمره ما حبك ولا حب امك .. هيفضل بيكرهنا ..!
_ نظرت له .. صراع داخلها عقلها يصدقه وقلبها يصدق جدها ، تعبت من تلك الحياه تعبت من كل شئ .. يااااالله .”!