الصغيرة الجزء الثاني
– بلاش يا جاسر بلاش تعمل حاجه كأنها واجب عليك ..
جاسر يحمود :-
مش واجب يا حور … انا بعمل كده وانا مش مضايق صدقينى .. عموما علي راحتك ..
-تركها ويشعر بسواد الدنيا بوجهه .. وتسطح علي الفراش وغاض في ثبات عميق …
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- بعد مرور شهرين ..
– تجلس امامه وقالت بجديه :-
المزاد ده هيخسرنا ناس كتير اوي ..
جاسر بتفهم :-
عارف .. بس لازم ابنى المصنع ده .. ناس كتير محتجاه ..
حور :-
اوك ..
– وما الا ثوانى حتي رن هاتفها واجابت قائله مبتسمه :-
الو يا انور ..تمام نص ساعه وجايه .. لا لسه معملتوش .. اوك سلام ..
– لو كانت النظرات تــ,,ـ لــ,,ـتها فريسه له همّ واقفا امامها ونظر بعيونها وحاوط خصرها وهمس لها بصوت يشبه الافعي :-
– مين انور ده ..
حور بقوه مُزيفه:-
زميلى في الجامعه ..
– نظر لعينها وقال بحده :-
وزميلك يكلمك ليه ..
حور :-
عشان اروح الجامعه ..
كاد ان يرد ولكن توقف عندما سمع صوت طرقات الباب اذن بالدخول ودخل فارس قائلا بضحك :-
– اوبس شكلى جيت في وقت مش مناسب ..
– تلون وجهها بلون الد.م وقال جاسر ببرود :-
طيب كويس انك عارف لخص عايز ايه ..
فارس باستغراب :-
الاجتماع يا بنى بتاع الشركه الالمانيه …
جاسر :-
وانا مالى انت المسؤل ..
فارس بسخريه :-
مهو محسوبك جاهل المانى لا مؤخذه وانت بتعرف الماني بما انك درست هناك تعالى يلا …
-اومأ جاسر بعدم اكتثرات وقال لحور :-
استني هنا هخلص الاجتماع و اوصلك للجامعه..
حور :-
بس كده هتأخر ..
جاسر ببرود :-
اتأخري ..
-خرج وتركها تغلى من بروده ذلك المتعجرف الذي لم تفهمه يوما بحياتها ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل كارما …
كارما بهدوء :-
جهزت الاوراق ..
كين :-
اه جهزتها .. وان شاء الله نكسب المزاد ..
كارما بتساؤل :-
المزاد هيدأ من كام ..
كين :-
من 50 الف تقريبا …
– اومأت له بهدوء…
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- في منزل حامد العُرابى ..
-يدخن بشراسه وقال بخبــ,,ـث :-
هــ,,ـ سليم ..
اريانا بدهشه :-
حامد .. شكلك تقلت في الشُرب … ده جاسر ومراد ويوسف يمحوك من علي وش الارض ..
حامد بحنق :-
ما لو رامى ابنك ده كان راجل بجد كان وقف في ضهري ..لكن ده عيل ..