الصغيرة الجزء الثاني
-مرت الايام .. ولم يحدث بها شئ تسير علي نفس الوتيره حور وجاسر بدأت علاقتهم تتحسن نوعا ما رجعت لجامعتها وبقى هو سواقها الخاص كما اطلقت عليه واتفقا على ان تكمل تلك الصداقه ..
– يجلسا بالجنينه وحولهم ڪُتب خاصه بحور وجامعتها بدأ هو بالشرح لها وقال مبتسما :-
– ها يا ست حور فهمتى ..
حور بضحك :-
مش مهم المهم اعدي السنه دي ..
جاسر بصدمه :-
ايه يا بت انتى الفشل ده ..
حور بغلاسه :-
ملكش دعوه .. معروفه يعني محدش بيذاكر في الجامعه بيدخلوها تحصيل حاصل ..
جاسر بضحك :-
غريبه رغم انى ڪُنت مستهتر الا انى ڪُنت بزاكر في الجامعه ..
حور ببلاهه :-
ده انت بقا .. غيرك ماشي بستر ربنا ..
– ضحك هو وشاركته ضحكه متأمله ياه واقسمت بداخلها ان ضحكته تجعله اوسم رجل بالعالم .. قال هو مُقترحا :-
-تحبي نقعد علي الارض .. ونشرب القهوه ..
حور باطاعه :-
اوك ..
-جلس علي النجيله الخضراء وجلست هى بجواره مبتسمه .. بدأ بالارتشاف من القهوه الطازجه وقالت :-
-هو انت درست في المانيا قبل كده ..
جاسر :-
اه درست ابتدائى واعدادي بس .. ثانوي وجامعه فى مصر …
حور باستغراب :-
وانت اتعلمت المانى امتى ..؟
جاسر بتفكير :-
من وانا فى اولي اعدادي ولما رجعت مصر كملت الكورس ..
اومأت له حور .. واخرج هو من جيبه شوكلاته من النوع المُفضل لديها واعطاها ياها ابتسمت هي بفرحه قائله :-
– شكرا اوي ..
– ثم قبلته على وجنتيه برقه .. اغمض عيونه مستمتع بقربها منه وما هي الا لحظات واطبق على شفتيها فى عناق ساحق .. جعله يريد المزيد والمزيد يقترب منها وقلبه يخفق وبشده .. ولكن الكبرياء لا يعرف ذلك .. ابتعد عنها و نظر لهيئتها المُثيره له وجفنها مغلقين ووجهها يكسوه الخجل فتحت عيونها ببطئ شديد ونظرت له بتمعن وما الا لحظات وفــ,,ـاقت وانتبهت لحالها ومكانهم وقالت له بغضــ,,ـب :-
– انت ايه اللى عملته ده افرض حد شافنا ..
جاسر ببرود :-
ما يشوف هو انا شاقطك انتى مِراتى ..
حور باشمزاز :-
حسن الفاظك ايه شاقطك دي ..؟
جاسر باستفزاز :-
يعنى معلقك مظبطك ماشي معاكي كده يعني ..
– نظرت له بغيظ وتركته ذاهبه لغرفتها وهي تضــ,,ـرب برجلها في الارض مثل الاطفال .. لا يستطيع المقاومه اكثر من ذلك وضحك بشده علي مظهرها ..
~ ~ ~
-بعد مرور شهر ..
-.. فى مكتب سليم ..