الصغيرة الجزء الثاني
فارس بدهشه ورفعه حاجب :-
امرك غريب يا صاحبى ..
جاسر :-
مفيش غريب ولا حاجه كل الموضوع انى نسيت …
-لم يصدق فارس حديثه ولكنه مَـثل هذا امامه وتحدثوا بشأن مزاد الغَدّ ..
* * * *
فى اليوم التالى ..
-انتهت من تمشيط خصلاتها البُـنيه وعدلت من هيئه ملابسها عباره عن بنطال من اللون الابيض وتيشرت من اللون الزيتى وحقيبتها من اللون الاسود نفس لون حذائها …
-سمعت صوت الباب كأن احد فتحه التفتت لتجده يرتدي قميص من اللون الاسود ويفتح اول ازراره لتظهر عضلات جسده ذات التقسيمه السداسيه وبنطاله من نفس اللون ورائحه عطره جعلتها تغمض عيناها تلقائي لتنعم بها افاقت علي صوته الرجولى الجذاب لها :-
-جاهزه ..؟
-اومأت برأسها وتقدمت له قائله :-
– هسبقك علي تحت ..
-قال جاسر :-
لا . . انا جاي معاكي ..
-نزلت امامه وهو خلفها واغلق باب المنزل خلفه ..
~ ~ ~ ~
:- فى منزل سليم الهواري …
_ اعلن جرس المنزل عن قدوم احدهم وفتحت الفتاه التي تعمل بخدمتهم .. دخل جاسر ومعه حور حيث يجلس سليم ومراد ويوسف وفــ,,ـارس .. وقال فارس :-
– مُصمم برضو ..
جاسر باستنكار :-
مُصمم ايه انا رايح شُغل .. ان شاء الله هناخدها ..
حور بعقلانيه :-
جدو .. حضرتك هتقف علي كام ..
سليم :-
انا مُستعد ادفع فيها ثروتى ڪُلها مقابل انى اخد الارض دي …
جاسر :-
ان شاء الله ناخدها .. يلا يا حور عشان منتاخرش ..
– اومأت له وخرجت معه حيث قال سليم مستنكرا :-
مالكم انتم الاتنين محدش سمع صوتكم من الصبح ..
تنهد يُوسف وقال :-
وكلامنا هيفيد ب ايه يا حاج .. انا طول عُمري مُعترف ان حور قويه وعارف انها قد المسؤليه بس احساسي غير كده حاسس انك هتحملها فوق طاقتها دي لسه فى اولي جامعه .. خايف عليها يا حاج ..
سليم رافعا حاجبه :-
خايف عليها مِنى يا يوسف ..
يوسف باعتراض :-
لا يا حاج مش خايف انا بعمل كل اللى بتأمر بيه وانا مغمض .. عشان عارف انك خايف علي مصلحتها ولما عرضت عليا جوازها من جاسر انا وافقت رغم انى عُمري ما غصبتها على حاجه ديما بقولها جربى واختاري وشوفى النتيجه .. بس ديما بكون فاكر وعارف انها بنت مش ولد .. ولسه طفله مهما كبرت في نظري حور لسه صغيره ..
سليم بغموض :-
صغيره اه بس قويه وهتتحمل ..
فارس بقلق :-
ربنا يستر من اللى جاي انا مش مطمن والله ..