وخنع القلب لعمياء الجزء التاني
لكن الآن الأمر مختلف هو قد تحرر من تلك القيود لم يعد أسيرها، ابتسم بشغف وقال بإيجاب وحماس:-
– يلا بينا نبدأ مفيش وقت نضيعه أنا واقع من الجوع..
هبطت رفقة وجمعت شعرها بأحد مشابك الشعر وفركت يديها بحماس..
– يلا بينا…
أخرج يعقوب كل المكونات وأخذ يساعدها وهو يوجهها بكل خطوة وهو حريص على عدم إصابتها بأي شيء … يقف خلفها يلف ذراعيه حولها بينما يمسك يديها واضعًا يده فوق يديها يساندها بينما هي تقطع وتُقلب وتمزج المكونات في جو من المرح والمودة والعشق…
ــــــــــــــــــــــــــ•❥❥❥•ـــــــــــــــــــــــــــ
قالت المساعدة الشخصية بجدية:-
– لبيبة هانم .. المعلومات إللي حضرتك عيزاها عن رِفقة كلها جاهزة وطبعتها في الملف ده…
حركت لبيبة رأسها لتناولها إياه وأخذت تتفحصه بدقة بوجه مشدود، رفعت رأسها وهتفت بنبرة مخيفة:-
– اسمعيني كويس وإللي أقوله يتنفذ بالحرف الواحد أنا مش هسمح بأقل غلطة تحصل…
وأخذت تُملي عليها أوامرها الدقيقة…
ــــــــــــــــــــــــــ•❥❥❥•ـــــــــــــــــــــــــ
كانت رِفقة تقف بشرود لتشعر بشيء غريب يطوف بها، تلبسها الرعب وشحب وجهها لتصرخ بذعر:-
– يــــــــــعــــــــقــــــــوب …. إلــحــقـنـي…
“الفصل السادس عشر” -١٦-
استمع يعقوب لإستغاثتها به لينتفض جسده وهو يترك ما بيده بإهمال وسعى إليها بتلهف مشوب بالوجل..
وقف أمامها وهو يرى إنكماشها ليقترب منها يحوي ذراعيها متسائلًا بهلع:-
– في أيه .. مالك يا رِفقة..!
تشبثت بذراعه وهي تُحرك رأسها بينما تضم ساقيها ملتفتة حولها:-
– يعقوب .. في حاجة هنا، في حاجة كانت بتتحرك على رجلي .. حاجة ناعمة!!
التفت يعقوب ينظر للأسفل بترقب وحرص وأخذ يبحث بجوانب الغرفة حتى تيبس وهو ينظر باندهاش لهذا الضيف المتطفل، انحنى وقد انشرح صدره واتسعت إبستامته، ثم بحذر التقته قبل أن يقفز هاربًا…
وقف أمام رِفقة يُمسد فوق جسده بنعومة وقد تفجرت بداخله ذكريات مليحة..
أخذ يد رِفقة بحنان يضعها فوق فروه الناعم وهو يقول:-
– دا ضيف جديد يا رِفقة…
تحسسته رِفقة بحذر حتى وصلت إلى أذناه لتصيح بحماس وهي تجذبه من بين يديّ يعقوب تحمله بحنان:-
– أرنب…
أجابها بمرح:-
– شطورة..
قالت هي بحماس وسعادة ظاهرة:-
– وأنا صغيرة كان عندي هوس بالأرانب البيضا لدرجة إن ماما وبابا بدأوا يربوهم وكان عندنا كتير جدًا … أنا مكونتش ببطل ألعب معاهم وكان عندي أصحاب كتير أووي منهم…
رينبو .. وتوتو .. وأطلس .. ومادي .. وأزل..