وخنع القلب لعمياء الجزء التاني
هتفت آلاء بتوضيح:-
– دا مرطب بس يا رِفقة علشان المُقشر إللي عملتهولك نهال …مفهوش أي مشكلة متقلقيش…
تنهدت رفقة وهي تتركها لتتنفس بعمق وهي تشعر بسعادة كبيرة تغمرها، ظلت تتحسس الفستان بأناملها تستشعر جماله ورِقته وتستشعر نفسها بداخله، رفعت أناملها تتحسس وجهها أيضًا وكأنها هكذا ترى نفسها بقلبها…
قالت آلاء بانبهار:-
– ما شاء الله اللهم بارك يا رِفقة حقيقي زي القمر، كمية براءة في وجهك غير طبيعية…
تأملتها نهال بأعين دامعة من الفرح لتهمس بحب صادق:-
– طول عمرك جميلة بطبيعتك يا رِفقة وجمال قلبك وروحك … حقيقي يا سَعد يعقوب وهناه بيكِ…
احتضنتها بحنان قائلة:-
– أنا فرحانة أووي يا رِفقة .. ربنا يسعدك العمر كله يا ست البنات…
بادلتها رِفقة العناق وانضمت آلاء لهم، لتقول رِفقة بامتنان:-
– مش هنسى أبدًا وقفتكم جمبي .. إنتوا نعمة من ربنا ليا … ربنا يباركلي فيكم وما يحرمني منكم ويسعد قلبكم ويجبره يارب…
بينما عند يعقوب الذي جاء من الخارج مسرعًا يحمل بيده شيء وضعه بعناية فوق الأريكة ثم اتجه نحو المرحاض ليقابله عبد الرحمن يقول بمرح:-
– اتأخرت يا عم العريس .. دايمًا يقولوا العروسة هي إللي بتتأخر في المواقف دي …بس شكلنا مع يعقوب هنشوف كل حاجة مختلفة…
كان لازم يعني تنزل تجيب بوكيه الورد بنفسك، ما أنا قولتلك هروح أنا .. بس إزاي دا يعقوب الهيمان، والله يا جدع الواحد لغاية دلوقتي ما مصدق إن ده كله يطلع من تحت راسك …
بقا دا كله تأثير جزاك الله خيرًا…
كان يعقوب قد تركه منذ أول جملة وولج للمرحاض لينعم بحمام بارد سريع ليظل عبد الرحمن يتحدث وهو يجلس فوق الأريكة مرتدي ملابس أنيق بارتياح باسطًا ذراعيه على ظهر الأريكة متمتمًا بشرود بدون تصديق:-
– يعقوب … بقاا يعقوب البارد … يعقوب المتكبر المنعزل … والله الدنيا اتقل خيرها يا جدع .. لو كان حد حكالي مكونتش صدقت .. دي أخر حاجة أتوقعها في الدنيا بل من الأساس هي خارج التوقعات…
قفز بفزع نتيجة صفعة قوية فوق رأسه وبصوت يعقوب الساخر يقول:-
– وأنا أفهم الكلام ده مدح ولا ذم إن شاء الله، إنت هطلع عليا سُمعة ولا أيه، تعرف لو نطقت بكلمة من هزارك ده قدامها إنت حر يا عبد الرحمن.
أطلق عبد الرحمن صفيرًا قائلًا بمكر:-
– واجب عليا أوعيها دا جواز يا يعقوب باشا..