الثري غريب الاطوار
كان قلب “نواره ” يخفق بقوه مع كل كلمه تقولها والدتها سألتها بتعثر :
_ حــلــو يا أمــه
تعبير وجه والدتها ادلت الاجابه بوضوح لكنها لم تنطقها بشـ,ـفاها قالت فقط بسعاده :
_اطلعى قد.مى الشربات وشو..فيه
شعرت بالحراره تنبعث من وجنتها وكانها امام ن\ارا مرقده حركت يدها بعشؤائيه
كى تجلبه الهواء الذى شعرت انه اختفى منذو وصوله الى هنا ثم هتفت بتوتر :
_ هى الدنيا مالها زى الن\ار كدا ليه
اجابتها والدتها والسعاده تغمرها :
_ والله احسن الجو مخلى خدودك زى التفاح ادخلى بقى عريسك مستعجل
حملت الصنيه عن والدتها بايدى ترتجف وتقد.مت بها للخارج نحو الغرفه المنشوده وسط
زغاريد مبهجه وابتسام\ات من والدها وشميس الذى وقف على باب الغرفه كما طلب “يامن ”
دخلت اليه وحدها وعينها متعلقه بالصنيه التى بين يدها خو\فا من ان تسقط من فرط اهتزاز اعصابها
فى زاويه الغرفه
كان يتابعها “يامن ” بنظرات ثاقبه بعد.ما ازح نظارته السوداء عن عينه الماكره تابع خطواتها
الرشيقه وجسدها الممشوق خلف الجلباب الواسع الذى ترتديه حابسا انفاسه وهو ينتظر اللحظه التى ترفع عيناه له مترقب بشده رؤيته له اقتربت منه ووقفت امامه فارق جسدى كبير بين تلك العصفوره الوقفه والاسد الشر\س الجالس فى عرينه ,قد.مت اليه الصنيه وهى تشعربالحرج من رفع نظرها اليه
لم يمسك بالكوب كما أرادت بل هتف أمرا بصوت خشن يبعث الرهبه دون مجهود :
_ بــصــيـلى
برغم انتفاضة قلبها العصيبه وتلك القوى الخفيه التى ترقص فى احشائها لم تستطع تنفيذ طلبه
تشنجت يدها على الصنيه وظلت تحبس انظارها فى ما تقد.مه خجلا لعين يقيد جرأتها
كرر هتافه بشكل مختلف وكأنه يشير الى شيئا اخر :
_ مش يمكن ما اعجبكيش
حديثه يدفعها لرؤيته يبدوا رقيقا فلم الخو..ف وهى الجريئه التى لا تخشي شيئ لكنها حثت نفسها
بانه لم يعد للانتظار معنى ستراه عاجلا ام اجلا فلما الانتظار ثم انها من طلبت قدومه فكيف لا تراه
بعد.ما نفذ رغبتها أتيا على وجه السرعه , اتخذت قرارها اخيرا و رفعت
اهدابها ببطئ لتتوسع عينها شيئا فشئ عند.ما وضح وجه امامها عندها اختل توازنها واهتزت اطرافها بسرعه البرق لتسقط ما بيدها على قد.مه وهى تتراجع للخلف
(فلاش باك )
كانت فى فرح ابن ” شميس” الفرح الاسطورى الذى حدث فى البلده وقفت مع الفتيات