الثري غريب الاطوار
مترقبه خروج الوحش لا تعرف ما التصرف الجديد الذى سيقبل عليه غريب الاطوار و..فجأه خرج يلف الشرشف
حوله خصره غير منتبها الى نظراتها المصوبه تجاهه لمده ثوانى ثم رفع عينه ليتسقر على عيناها
فكت وثاق يدها وقد شعرت بوخزه فى قلبها فهو دوما يربكها دون تفوه أن نظرت اليه وهو ساهى تظن أنه لم
يشعر بوجودك وإن نظرإليك نظر فى عينك وكانه كان يراك ويعرف الطريقه التى تنظر بها اليه خطى بأتجاهها
وهى لا تعرف ما سر الابتسامه المبهمه التى على شـ,ـفتيه وقف بوجهها وزفر بعض انفاسه الساخنه على بشرتها
البارده حددت نظرها على وجهه علها تفهم شئ لكنه اتسعت باتسامته واتضحت تماما أنها كانت ساخره :
_ مالك يا نواره من الصبح بتبصيلى نظرات طويله وما بتكلميش تكونى حبتينى أخيرا
أحبطها ابتسامته الساخره ورفعت كتفيها لتجيبه ببرود :
_ أكيد ما اقصدتش حاجه يعنى
مد يده الى كتفها محتضنا اياها وظلت انفاسه متهجده بشكل يدعو للقلق :
_ نواره انا مش وريتك ازاى تتعاملى معايا انا مش عايز منك اكتر من انك تتحكمى فيا
فى الاوضه دى وتعملى كل حاجه تهنينى بيها غير كدا احنا اتنين عاديين يعنى تحبينى
واحبك نسهر سواء نخرج سواء نسافر سواء
هتفت بتردد وهى تزيح عيناها عنه الى النافذه بشرود :
_ انا نفسي نبقى زى أى اتنين طبعيين
رفع حاجبيه ونفخ بتذمر وزعق بحنق :
_ انتى عايزه ايه تانى احنا متجوزين رسمى كل اللى احنا بنعمله بستمتع ودا طبيعى
ضيق عينه مسترسلا بخب\ث :
_ وانا عطيتك التاب عشان تتعلمى العلاقه اللى هتكون بينا ازاى احسنلك اتعلمى بدل
ما أطير من ايدك لغيرك يقدر النعمه اللى فى ايدوا
رمقته بحنق متبادل وهتفت محتده :
_ ياريت عشان انا مش هعرف اعمل اللى بتقول عليه دا
انطلقت منه زمجره غاضبه جعلتها تنتفض فأمسك معصميها معا هادرا بقسوة :
_ هتعرفى انا جوزك وانتى غصب عنك تعملى اللى بطلبه منك والا فى حاجات تانيه مش هتحبى تشو..فيها
لا تعرف كيف اتتها القوه لتسحب يدها من يده وتتراجع قائله :
_ انا مش بطلب المستحيل نفسي اعيش حياه عاديه زى أى اتنين طبعيين مش عشان تضحكت عليا
وخبيت عليا طريقتك الغريبه دى دا يلزمنى انى اقبلها انا مش عايزه ابقى كــدا
وجدته متقنع بالبرود وهو يسمع اع.تراضها هتف دون اكتراث :
_ اممم انتى عايزه نبقى زى الناس العادين تقدرى تقوليلى العادين دول بيتعاملو ازاى ؟