الثري غريب الاطوار
الاخير :
_ احنا متجوزين رضاي من رضا ربنا عليكى ارضينى بطريقتى
رغما عنها قبلت بما يريد كان لحوحا استخد.م كل الوسائل ليسيطر على عقلها
وينفذ غايته بدأ يعلمها ما يرضيه وينتشى بكل ما تطبقه عليه وهى فى حالة
مزريه من القرف والاشمئزاز منه ومن كل تصرفاته اق*تلع كل العرقيل
تحت مسمى الزواج جعلها تفعل ما يحلو له ولا تنكر أنه أشعرها دوما انها ملكه فى قصره
فى تلك اليله لعبت العبه دون قوانين ودون خبره لكنها ارضت مرضه الذى توغل فى نفسه
حتى بات مستحيل اق*تلاعه غرقت فى جنونه دون رغبتها لكن ما حيلتها هى هى أمامه أضعف
من غصن يانع امام عاصفه انتهت تلك اليله المرهقه نفسيا اخيرا بفوزه .
…………………………………..
أشرق الصباح وهى فى نفس المكان الذى تركه به امس عينها لم تغمض ابدا رأسها لم يكف
عن التفكير لكن كان زحاما هائلا عن ما حدث وما سيحدث سألت نفسها سؤالا وكررته كثيرا
كى تحصل على اجابه لكن لا فائده :
_ هل هى راضيه عما حدث ؟
تحرك فمه بابتسامه ساخره من هى لترضى أو ترفض لقد اختارها خصيصا لعلمه انها لن تجرأ
حتى على فتح فمها يعرف انها ضعيفه لذا مارس جنونه وكشف هويته ومرضه امامها دون خو..ف
خرجت من هذا على صوت الباب الذى فتح اخيرا حولت مقلتيها من السقف الى جانبها لتره
يقف غارقا فى عرق جسده بعد رياضه المعتاده ابتسم لها على الفور واتجه نحوها بسرعه
استندت على يدها واع.تدلت فى نومها وسحبت الغطاء على جسدها واحكمته حتى لا يرى عريها كاملا
جلس الى جوارها ومد يده ليعبث بخصلاتها مهمهما بكلم\ات رمانسيه :
_ صباح الورد يا اميرتى عامله ايه ؟
جعدت جبهتها وهى تستنكر حنوه لقد أوشك على جنونها من تغير تصرفاته أردف دون
اهتمام لدهشتها التى ظهرت على وجهها :
_ ايه مستغربه انى بصبح عليكى هو انا ليا مين أحبه انتى حبى الاول والاخير
مال بجبهته لجبهتها واردف بصوت منخفض بارد وكريه :
_ قولتلك قبل كدا انى عمرى ما هعمل كدا غير مع حد بحبه وانا حبيتك حبيتك من أول مره شو..فتك فيها
دفعته عنها وصاحت ب\ :
_ انت بتكلم عن الحب ازاى اللى انت فيه دا مش طبيعى انت لازم تشو..ف حل انا مش هكمل كدا
زيف ابتسامه عريضه لم تظهر سوى وجه المريض :
_ مافيش حل غير انك تحبينى زى ما بحبك عشان تقدرى تعملى دا وانتى مبسوطه
نفضت رأسها بنفى مؤكد :
_ مش هعمل مش هحبك وانت كدا انا اتربيت عكس كدا ازاى تتوقع منى انى اهين جوزى