الثري غريب الاطوار
ها هى تتحرك خلفه فى الحديقه بحماس وهو يشير الى زوايه الفيلا وكأنه يشرح لها شئ نشبت النيران
فى قلبها وهى تراقبه من شرفة غرفتها المفتوحه اختلطت مشاعرها واحاسيسها لا تعرف سبب
هذا الضيق الذى يعتريها أهو غيره أم مجرد شفقه على غباء بثينه التى انخدعت بمظهره
فى الاسفل
كان “يامن ” يشرح باستفاضه نظام الامن لديه وعدد الكميرات التى تحيط سور حديقته فقط
وهو يهدر برفق وعلى فمه ابتسامه مصدرها متابعة نواره لهم :
_ شو..فتى بقى ياستى أهى اللعبه الصغيره دى بتكشف كل المكان دا
اتخذت “بثينه “حديثه على محمل الجد واجابته وأثا*ر الدهشه باقيه على وجهها منذوا ان سألته
ماهى اللعبه التى توضع فى كل مكان :
_ يااه دول كتير أوى
ض*م حاجبيه واقترب خطوة وكانت بمثابه الاعص*ار الذى ض*رب فى قلب نواره خطوه واحده كانت كفيله
بقلب نواره رأسا على عقب اع.ت*صرت التربزون بين ق\بضتها القى “يامن” نظره جانبيه عليها ثم اخفض بصره
من جديد ل”بثينه ” وهتف :
_ ما طبعا لازم يبقوا كتير انتى مش شايفه المساحه اللى انتى واقفه عليها
كانت “بثينه ” بالنسبه ليامن مجرد كرت استفزاز لنواره اما ان تعترف بحبها وتظهر شر\ستها كما عاهدها أنها نمره
متوحشه وهدؤئها أمام تلك الخطه التى رسمها يعتبر معجزه لكنها لن تطول امسك بطرف حجابها
وهو يعرض عليها بحنو :
_ تحبى تيجى تفرجى على شاشات عرض الكاميرات دى
ابتسمت له بخجل دون أن ترفض طلبه فهى مستعده ان ترحل معه الى آخر العالم إن أشار لها بطرف
بنانه اتضحح القبول الذى يتوقعه هو تحرك من امامها وهو يقول :
_ طيب يلا بينا
تمشت الى جواره لقد تعمد “يامن ” أن يختفى من تحت أنظار “نواره ” فهى لا تحرك ساكنا أمام هذا الوقت
الذى يمضيه مع غريمتها فليختفى بعيد عن أنظارها ويترك الباقى للشيطان
رأته يتوغل بها فى وسط الاشجار حتى اختفى اثره عندها التفت من مكانها وهى تكاد ترتطم رأسها بالحائط
لو أمامها هذا الرجل المخادع لصف/عته مئات المرات ومض فى رأسها فكرتها المتوحشه وقضبت حاجبيها
مستنكره العداء الذى يظهر فجأه دون مقد.م\ات أيعقل ان تكون مثلما اخبرها من قبل انها هى نقيضه
شرد ذهنها وهى لا تصدق كيف يؤلمه بهذا الشكل كى يجعلها تخرج ما بداخلها من جنون
فهمت انها الشهوه التى هى التى تحرك غرائز مجنونه ربما لا تخط.ر على بال فاعلها لكن ما لديها هى