الثري غريب الاطوار

نستفيد بقى من خبرتك .

زاغ بصرها عنه لقد عرف ان يحرجها شعرت بلهيب يزحف على وجنتها كنيران البركان

حاولت جمع شتات تفكيرها كانت لا تتوقع منه هذا لقد سمعت اقوايل من هنا وهناك عن

هذا لكن لم يحكى احدا اى تفاصيل حدود معرفتها ما تراه من مقاطع فى اضيق الحدود

على شاشة التليفزيون ولم تكن صريحه لكن ابدا لم يكن بهذه الطريقه الرجل دوما

لا يقبل الاهانه بالتاكيد لم يكن يطلبها قررت الهروب من امامه متفاديه اياه بقول :

_ ما اعرفش بس اكيد انت عارف

اندفع ورائها وامسك بكتفها وادارها اليه ليهمس بخفوت خط.ر :

_ انا ما اعرفش غير الطريقه دى وما اعرفش غيرك تنفذها ويا تملكينى وانا املك

كل حاجه يا ترفضى وتخسرى كل حاجه

لمعت عيناها بالد.موع خيارته تضعفها وتخنق عزيمتها يالا جحيمه المستعر فجاه سقط على ركبتيه

أسفل اقدامها متوسلا وباكيا :

_ مافيش فرصه زى دى تانيه انا مِــلــكــك

منظر سقوطه وتوسلاته لها مزرى للغايه كيف يقبل بهذا بل ويطلب الاهانه بلسانه مرداا دون توقف :

_ والله انى بحبك كل دا عشان تسعدينى اسعدينى وانا مش هخلى الحزن يعرف طريقك

هخليكى سعيده طول عمرك انتى شجاعه يا نواره انتى قويه انتى قادره تذلينى

جال فى رأسها كل الصور التى عرضها عليها من قبل سور بشعه من التعذيب والاهانه صور جريئه

لا تمت للمنطق بشئ نظرت اليه مليا وهى تفكر كيف ستفعل هذا به, تعرف انها ليست سيده قرار بل مجبره

على طاع.ته مهما أعطى لها من اختيارات فقط كانت كلمه “بحبك” منه غريبه كغرابه المشهد كله الحب احترام

لا اهانه واذلال ستعامله بالطريقه التى ترضيه مهما مقت هى ستوهم نفسها انها تنتقم من عدو لها سلبها

حريتها واتخذ اهلها نقطة ضعف لها ليبتزها بهم ستعامله كأى امراه مرغمه سترضيه وان لم ترضى

وسط كل افكارها وصمتها المطول هتف هو متعلقا بيدها فى رجاء مثير للشفقه والاشمئزاز

فى آن واحد قائلا ببحه رجوليه مقيده :

_ بحبك يا نواره بحبك والحب عندى مش سهل الحب عندى مــلــكــيــه حــصـــريــه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الحاديه عشر
بعد مرور إسبوع ,,,,
فى الصباح الباكر ,,,
سمعت صوت صراخه الحاد من الاسفل صوت حرك الارض من اسفلها ركضت دون وعى صوب صوته
وخطت الدرج بخطوات متعجله رأت “يامن ” فى مكتبه ويقف امامه رجلا شبه تعرفه اقتربت اكثر كى تتضح رؤيتها
واتسعت عينها على أخرهما وهى ترى “شميس ” يقف امامه يرتعش ولجت الى الداخل و”يامن ” لا يراها كان \ه
يعميه يكاد يفتك بمن يقف امامه صارخا بكل قواه :
_ انت مش عارف انت واقف قدام مين ؟ انت ممكن ما تخرجش من هنا حى
ابتلع “شميس ” ريقه وهتف بتوتر وكأنه يطلب الرحمه :
_ يا باشا انا كنت عايز بس الصفقه دى عايز اعمل مشروع جديد انا ما طلبتش الـ,,,,
وقبل أن يكمل كلامه لاحظ “شميس ” وقو..ف “نواره ” بينهم وعينها لا تصدق ما تراه وكأنه رأى طوق
نجاه فى بحر هائج هتف على الفور مغيرا مجرى الحديث :
_ نواره ست الستات بالله خلى الباشا يهدى عليا شويه دى ,,,
بتر على الفور جملته عند.ما رأى الشر يتطاير من عين “يامن ” عم الصمت للحظات قبل ان يقط*عه
“يامن ” بصوته الخشن المخ\يف أمرا بكل سيطره :
_ نواره اطلعى على فوق
انتبهت الى أمره لكنها لم تستجيب اقتربت منه تسأله بعد.م فهم :
_ فى ايه ؟ بتزعق للحاج شميس ليه ؟
برزت عينه بشراسه مما جعلها تشعر أنه شخص آخر لم تعرفه من قبل شخص مخ\يف مستعد للق*تل
كان محق ” شميس” فى خو..فه لكن هى من رأته متجردا من كل هذه السطوه هى من رأته عاريا من هذه
الشراسه التى يدعيها تماسكت ورفضت الانصياع لأمره و نظرت فى عمق عينه وكأنها تتحداه إن فكر فى اقصائها
وسألته بقوة وكأنها لم تسمع حديثه :
_ فهمنى حصل ايه لكل دا ؟
عندها صرخ عاليا بصوت مجلجل كأسد نوى الهجوم على فريسته الان :
_ شـــــــــــيــــــــــــمــــــــــــــــيــــــــــــــس غـــــــــــــــور مــــــــن وشـــــــــى
بالفعل هرول الآخر وكأنه حصل على برائه من منصه الاعدام تعثر فى عباؤه وتخطى المكان
مندهشا من جرأة “نواره ” امام “يامن ” حدث نفسه أنها ستمو*ت الان فى هذا القصر ,طرد كل الافكار
من رأسه يكفى انه نجى اليوم من عاصفة \ه وجنون بطشه الذى اوشك على الفتك به
(فى الداخل )
بقيت هى وهو نظراته مازالت مشتعله تحر\ق كل ما عليها صمته المصاحب للزمجره داخليه
لا تصدر إلا عن وحوش ضاريه تاكل أحشاء فريستها بنهم, توقف الزمان بينهم وكذلك الشر ليباغتها هو
بجذب خصلاتها من رأسها صارخا بعنـ,ـف :
_ انتى ايه نزلك ؟
لم ينتظر منها اجابه سحبها خلفه ليصعد بها الى غرفتها غير مباليا بما سببه لها من آلام فائقه
عاد بها الى الجناح وهى تأوه بصوت عال وعند.ما توقف هدرت محتده :
_ سيب شعرى انا انزل وقت ما انا عايزه
ترك خصلاتها وامسك منكبيها واضح جدا انه أرادها أن نتظر فى عينه الداميه والتى تقطر شرا
وهتف من بين اسنانه مزمجرا :
_ اوعــك تــنــسي نــفــســك تانى
عقدت حاجبيها من ذلك التحول الغريب هل فجأه أصبح رجلا غاضبا غيور وتخلى عن صفاته الوديعه
التى عاهدته عليه طوال مده الاسبوع الماضيه كل ليله هنا فى هذه الغرفه التى شهدت جدرانها كيف تفنت فى اذلاله
كان عليها أن تكتشف هذا بنفسها فهدرت بنبرتها المسيطره :
_ يظهر إن انت اللى نسيت نفسك
أطلق زمجره غاضبه كادت أن تذيبها واقفه تبعها بنبره حاده ذات شراسه وكأنه لا يعرفها وما خضع أسفل قد.مها يوما :
_ انتى مــا لـكيـــش عــليا سلطه بــرا الاوضه دى فــاهــمه
لم تفهمه لأول مره يحتد عليها بهذه القسوة لاول مره يوجه \ه تجاهها سألته بغباء :
_ يعنى ايه الكلام دا ؟
ترك كتفها وزفر انفاسه دفعه واحده ليهدئ من ثورته التى يعلم جيدا انها لن تهدء الان وهتف مجبورا على الايضاح :
_ يعنى صلاحية سلطتك مربوطه بالعلاقه اللى هنقيمها سواء وقت ما تخلص انا الآمر الناهى
رفع اصبعه بتحذير لن تنساه :
_ اوعى تنسى دا وإلا هتزعلينى وانا زعلى وحش
عينه كانت حاده تعرض ألوانا من العذاب أردف بجمله اخترقت اذنها كالسهم :
_ وانتى اكيد مش عايزه تزعلينى
نفضت رأسها وهدرت دون وعى :
_ لاء انت مجنون رسمى انت لازم تروح لدكتور
ضم حاجبيه مستنكرا :
_ أى دكتور يقدر يمنعنى عن حاجه بحبها انا حر
ارتمت على الكرسي من خلفها وهى تشعر بالانهيار وغطت وجهها بيدها وهى تشدق بـ :
_ انا مش عايزه انا عايزه امشى من هنا خرجنى من حياتك انا تعبت
ازاح يدها بعـ,ـنف وصف/عها بقسوة ونعتها بلفظ خادش :
_ انتى ××××××
كانت صف/عته وكلمته النابيه كالسوط افاقتها من غيبوبتها بل وألهبت ن\ار الانتقام فى داخلها
صرت على اسنانها وهى تقف على قد.مها لترد اليه صف/عته فى الحال
اطبق فمه وامسك تلابيبها وهو يقول بغيظ :
_ انتى كمان بتحبى كدا ما تخدعيش نفسك انتى جواكى نمره متمرده عمرك ما تقبلى جوزك يض*ربك
أو يجـ,ـرحك خليكى واقعيه يا “نواره” كل الرجاله بتض*رب لو وقعت مع حد فيهم كنتى هتفضلى تنض*ربى
طول عمرك
ترك تلابيبها دافعا اياها للخلف مستكملا حديثه الذى يجنن العاقل :
_ انا هعدى القلم دا عشان انا ماليش مزاج لحاجه بس وقت تانى نبقى نكمل
استدار ورمى كلم\اته الس.خريه من فوق كتفه …
هاا وابقى فكرينى كل فترة اض*ربك عشان تبقى تنتقمى منى ملاحظ انك ابتدت ايدك تبقى ناعمه
الفتره الاخيره ,,,,
خرج تاركا لها الغرفه وكأنها فى بحر هائج تتلاقفها الامواج زاد تحيرها وتسألت كيف تعيش مع مثل هذه
الشخصيه كيف تتعامل مع هذا الكم من التناقض كلما شعرت انها تصالحت مع حالته و..فكت شفرات غموضه
يفجئها انه معقد اكثر متاهه ق*تل صانعها وباتت مجهول الخروج منها
بعد مده قصيره
حياه بارده خاليه من أى مشاعر هو يأتى ويغيب فى عمله بالايام ترك لها القصر بإتساعه لكنها تشعر انها فى خندق
ضيق فدوما عند الحزن نشعر بضيق الارض مهما رحبت لم يشاركها غداء أو فطور غاب تماما عنها منهمكا فى عمله
لم يفتح فمه باأى كلمه ولم يحدث بينهما حوار حقيقى انتهى بها المطاف الى الجهاز اللوحى الكبير الذى تركه لها
قبل الحا*دث ذهبت اليه واتخذته نافذه لعالم اخر لم تطئه قد.ماها من قبل توجهت نحو البحث لتبحث عن كل ما يخص ذلك
الاسم الذى قرئته من قبل وحفرت حرو..فه فى ذاكرتها كالوشم بدئت فى معرفه الاشياء الصحيحه لا التى
أراها اياه من قبل تسألت هل هو مرض ام لا ؟
اتخذت “نواره ” قرارها بأنها لابد أن تتحدث معه وتصل معه الى حل فى هذا او على الاقل تعرف ما حدث له حتى تتعاطف معه همت من مكانها بعد ساعات من البحث وانهاك عقلى من محاولة الاستيعاب
دخلت الى الحمام لتأخذ دشا باردا ينعش جسدها المنهك وخرجت الى غرفة الملابس لترتدى اليله شيئا
مميزا كبدايه جديده بينها وبينه لامست اطراف اصابعه جاوانب الملابس بملل وسرعه كأنها تقلب بين صفحات
كتاب خطت خطوات متعدة فالغرفه واسعه والركن الخاص بها كبير لفت نظرها ذلك الفستان الذهبى
ذو الحملات الرفيعه وطويل للارض ارتدته ووقفت امام المرآه التى تحيط زواياها كشافات من الضوء
تأملت نفسها قليلا لـتـتـم زينتها حتى تستطيع لفت نظره اليها اليله لتفتح معه صفحه جديده ويفتح قلبه لها
وينتهى هذا البرود
نظرت الى نفسها من كل جانب وشعرت بالخجل قليلا من عرى ظهر هذا الفستان الذى يصل أسفل ظهرها
عضت شفاها بخيبه وراحت تبحث عن غيره ولكن تريد شيئا يضاهيه جمالا واثناء بحثها وسط الملابس
لفت نظرها فراء بنى اللون التقطته وتلمست فرائه الناعم والذى لم تشاهده من قبل نظرت اليه بانبهار
وقررت اضافته الى فستانها لتخفى ظهرها ويبرز زينتها التى تجعلها تبدوا كالحوريات ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتى متاخرا رأسه تضجج من كثره الضغوط والعمل فسخ عدة ازرار من قميصه وارتمى بثقله الى الاريكه
فى منتصف قصره مد قد.ماه امامه وارتكى بساعديه على جوانب الاريكه الواسعه ارخى رأسه للوراء وحدق
بالنجفه الكرستاليه بصمت لا يخدش هذا الصمت سوى صوت انفاسه وصوت قرع اقدام رقيقه يأتى من ناحيه الدرج
اجفل عينه عنه وكأنها تدهس قلبه وتشعل رغبته بطرقعه حذائها الذى تخيله فوق وجنته الآن أصبح
الصوت أعلى واقرب رفع رأسه دون أن يحرك أى طرف من اطرافه نظر اليها فوقدت عينه على الفور
كأنها شعله من النيران مظهرها فى الفراء أعطاها قوة وسطوه جعلته يرغبها بشده اع.تدل فى جلسته
وعينه لا تنفك عن سحرها الاآخاذ كتربة رطبه احيطت بالماس ظل يحدق بها بذهول يدرس كل إنشئ بها
بدقه هتفت هى تشق هذا الصمت الموحش بـ نبره لينه :
_ ممكن نتكلم سواء
حرك رأسه فى ايماء قصير وأشار بيده لها كعلامه للجلوس بدى مرحبا فجلست بالفعل وقررت ان
لا تضيع وقت اكثر :
_ انا مش شايفه سبب لهجرك ليا طول المده اللى فاتت اعذرنى انى مش عارفه اتعامل مع حالتك
بس بجد انا محتاجه اعرف ايه السبب اللى وصلك لكدا عايزه اعرف عنك كل حاجه عايزه اعرف مـاضيك
والســ,,,,,,,,
قبل أن تكمل بتر حديثها الحماسي ببرود :
_ ليه ؟
قضبت جبينها بدهشه فقرئه بوضوح فكرر هو يرفع وجهه اليها بتحدى :
_ عايزه تعرفى كل دا ليه ؟
ابتلعت ريقها فهى مازالت لا تأمنه خاصته فى مواجهته الاخيره لكن كان لابد أن يحدث حوار
فأجابته بـ :
_ علشان اساعدك تتعالج منه ,,,,,
قااطعها مجددا بصوت ضحكته الرنان :
_هههههههههههههههههه
تحول فجأه من بارد لساخر بلمح البصر تمسكت بفرائها المغرى وكأنها تستمد منه قوى خفيه
وتماسكت بقوة لا تعرف من اين اتتها هى علمت أنه مريض وليس على المريض حرجا
قد يفاجئها بشئ خط.ر لكنها ستتحمل لا محال ثوانى وضحكاته الرنانه لم تنقط/ع ملأت المكان بأكمله
وتردد صدها فى الارجاء اخيرا توقف ونظر اليها بجمود وكأنه لم يكن يضحك بالاساس وهتف
بصوت هادئ :
_ معقول يا نوراه مستنيانى ومتشيكه كل الشياكه دى عشان تقوليلى اتعالج
لابسه فرو انتى ما تعرفيش قد ايه الفرو بــثيرنى
تحرك من الاريكه دون أن يقوم مقتربا من الكرسي الذى يضمها وأردف وهو يمسح على فرائها
بحنو وكأنه يلمس حيوان أليف :
_ انا مش تعبان عشان اتعالج انا بحب هوالحب مرض ؟
بات لهجته على مسامعها خط.ره لكن كان واجبا ان تجيبه بما فى رأسها :
_ الحب مش مرض بس اللى بتفرضوا انت بأسم الحب مرض
ظل فى نفس هدؤه وهو يتلمس فرائها مجيبا بانشغال :
_ انا كل اللى بعمله انى بعاملك زى الاميره مش بقولك لاء مهما عملتى
تؤمرئ تنهى انتى سيده العلاقه
حديثه الناعم وطريقته الهادئه تسيطر على عقلها كزحف الظلام لكن نفضت هذا التنويم المغناطيسى عند.ما
تخيلته فى هذه الوضعيه المشينه لتصيح بغيظ مكتوم :
_ مش عايزاك تبقى مذلول
توقف عن لمس الفراء ومال عنقه محدقا اليها بهيام وكأنه فى عالم منفصل عما تقول :
_ ذل طعمه حـلـو
شعرت برجفه اجتاحت جسدها فجأه من جملته لاتعرف ان كانت شفقه ام خو..ف نفضت رأسها
وهتفت باستنكار :
_ لاااا,,,, ع الاقل نروح لدكتور نستشيره
اغمض عينه برهه ثم فتحها وقد حولت لكتله من الد.م\اء وتشنج فمه واتضحت غرابته
هو يصر على اسنانه ساحقا للكلم\ات :
_ انا مش مريض انا قولتلك قبل كدا إن انسان طبيعى برا اوضتنا انتى اللى مش عايزه تفهمى دا
كل ما فى الامر انى بمارس العلاقه بالطريقه اللى بتبسطنى انتى لازم تتقبلى دا لان دا واجــبـــك
نهضت من مكانها بعد.ما شعرت بالضجر انه مريض فى حالة متأخره لا يعترف بمرضه ويُوجد له
مبررات ويدافع عنه بإستم\اته هتفت بنبره مشحونه بال\ :
_ انا ازاى كنت شايفه فيك أمل ؟
وقبل ان تستدير وثب من مكانه ممسكا بمعصمها جابرا اياها على التوقف وقف خلفها واقترب من كتفها
ليهمس بالقرب من أذنها وهو يتلمس ظهرها بأطراف أنامله :
_ انتى مش عايزه تشو..فى الجانب الحلو
لوت فمها باشمئزاز وهدرت وقد انغمست كلم\اتها بنفس الاشمئزاز :
_ اللى شو..فته كان قرف انا ما أطقش الراجل اللى يركع
اطلق زمجرته الغاضبه لكنها تمسكت وتحاشت مواجهته تعرف شكله الآن مخ\يف
إن نظرت فى عينه ستفتت قواها الى اشلاء واجهتة عاصفة \ه بذعر واضح عند.ما صرخ من خلفها بـ:
_ هتعمليه غصب عنك
لم تتحمل رعبها الذى جعل الرجفه تسرى فى جسدها بالكامل حاولت التملص من يده
وهى تهتف بحنق :
_ لاء مش هعمله
انفلت \ه وشره اصبح متجسدا فى عيناه أدارها اليه قصرا وصاح بقسوه :
_ قولتلك هتزعلينى استحملى بقى
سحبها من يدها وتحرك بها للخارج لا تفهم الى أين هل قرر زجرها للخارج لكن إن خرجت من هنا
سيد.مر عائلتها قبل ان تصل اذدا ذعرها وهى تخطو رغما عنه خلفها تقاوم الدوار العنيف الذى ض*رب
رأسها وهتفت بخو..ف سيطر على نبرتها :
_ واخدنى على فين ؟
وصلت للحديقه
لم يجبها لكنه استمر بجذبها خلفه دون اكتراث ولا حتى اجابه تعثرت فى حذائها ذو الكعب الرفيع وسقطت
ارضا استمر بسحبها على الارض لم تستطع الوقو..ف على قد.مها من جديد لكنها لاحظت انه يجرها نحو غرفه فى
زويه الحديقه اتسعت عينها بهلع ان يكرر عقابه لها وهى تخاف الظلام انق\بض قلبها وهى تشعر من طريقته
الفظه ان الامر أسوء بكثير من مجرد عقاب وقف على عتبه الغرفه وانحنى ليوقفها مستمرا فى قسوته
وخشونة يده فى سحبها اثبتت قلقها انه بات وحشا لا يعرف الرحمه اسندها بين يده عند.ما فقدت السيطرة على قد.مها
و..فشلت فى الوقو..ف
تاوهت بذعر وهو ممسكا بها وبيده الاخرى يجذب سلسلة مفاتيحه من جيبه ودس احدهم فى الباب لينفتح اخيرا
ويدفعها داخله سقطت ارضا فى غرفه شبه خاليه رفعت عيناها وهى تنتفض كل ركن بهذه الغرفه موحش
تبدوا كسج\ن او غرفة تعذيب لا يوجد بها سوى سرير حديدى بالى لايشبه فخامه الاخر الذى بغرفتها لا فرش
ولا شباك الغرفه خاليه وعلى فجاه من تفحصها وضع امام اعينها سواط أسود انتفض قلبها بشده وتراجعت للخلف
هذا السواط بشع المنظر و عند.ما طرقع به “يامن” فى الهواء أصدرا صوت مخ\يف فتت قلبها وهزم
اخر ذرة من الطمأنينه رفعت عيناه اليه بتوسل لكنها لم تجد “يامن ” الذى تعرفه تحول الى وجه اسود بشع
غامض النوايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *