الثري غريب الاطوار
شخصيته قويه صارم للغايه لايتهاون مع اي مخطئ الخطأ الاول
معه هو الخطأ الاخير الكثير يخشى الوقو..ف امامه له رهبه تجعل من امامه
يشعر بأنه أسد شر\س جاهز لينقض عليه فى اللحظه التاليه لاتفهمه ابدا كلم\اته مقتضبه ولا يحب الشرح
ولا يطيل الكلام كل شئ مختصر افهم او لا تفهم هو حالة لا يمكن تكرارها كل شئ عنده يخضع
لمنطقه هو لا يكترث كون من امامه هو متاصل يقف على ارض ثابته كشجره عتيقه تغلغلت جزورها
واتحدت مع التربه يصعب اقت*لاعها ورث ثروة كبيره من عائلته واستمر بتنميتها بذكاء وج\\عل لنفسه
مكانه فى عالم الصناعه داخليا وخارجيا يده تمسكت بالسلطه كحمايه وتوتطت علاقته بالنظام على مر السنوات
برغم غرابته وتصرفاته التى تشبه الاحجيه ثرى ثراء فاحش وغريب الاطوار
,,,,,,,,,,,,,جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ,,,,,,,,,,
بعد عدة ايام وصل “يامن ” الى فيلا “شميس ” والذى استقبله بحفاوه كبيره منذو وصول سيارته الفخمه
سار ورائه يرحب ويمجد وكأنه الملك الاعظم خرج من موكبه ليزور فيلاته ويبارك ارضها بخطواته
لم يرد “يامن ” على أي من ترحابه جمود كبير يسيطر على وجهه خطواته ثابته تعرف وجهتها وصل الى غرفه
الجلوس وجلس بشموخ فى كرسيه يضع ساقا فوق الاخرى وحوله هاله من الفخامه تجعلك تشعر بأن المكان كله ملكه لا يشوب كبريائه شئ سوى الامتعاض الذى ظهر على وجه من هتاف “شميس ” المتكرر :
_ يا الف مرحبا يا مليون اهلا وسهلا سعادة الباشا منورنا والله دا شرف كبير لنا
و,,,
حتى نفذ صبر “يامن ” وقاطعه بشده :
_خلاص يا شميس “بقالك ساعه بترحب انا جاى نص ساعه مش مستاهله كل دا
ابتلع “شميس ” رهبته من صوته الخشن الذى لا يعرف المزاح وهتف وهو يحافظ على ابتسامته اللودوده :
_ يا سعادة الباشا دا شرف كبير لنا انك تزرنا للمره التانيه بعد ما شرفتنا فى فرح ابنى
ورفعت راسنا و,,,
وانزل قد.مه عن الاخرى نافضا \ه بمقاطعه شر\سه :
_قولت خـــلاص مــا تعـطـلـنـيـش البنت فين ؟
مخ\يف هو حقا بصوته الجهورى الامر مما جعل “شميس ” يجيبه بسرعه :
_ تحت امرك يا باشا هبعت اجبها تحت رجليك
نهض “يامن ” من مكانه ورفع ذقنه للاعلى هادرا بنبره مسيطره :
_ لاء انا اللى هروحلها
انتفض “شميس ” من مكانه واتسعت عيناه وهو يسأله بغير استيعاب :
_ بنــفسـك ؟
رمقه “يامن ” بحنق مما جعله يتراجع قائلا :
_ اقصد المكان هناك مش قيمتك
تحرك امامه دون الالتفات برأسه ومن يستطع معارضته وهو من يؤمر يطاع
ظل “شميس “فى مكانه لثوانى حتى يستوعب أن سيده أتى بقد.ماه ليلبى طلب
تلك الفتاه التى اختارها كزوجه هتف فى شرود :
_ ايه دا انتى طلعت امك واصله يا نواره
انتبه الى صوته الجهور الذى يدعوه بحده :
_ شــمــيــس
انتفض من مكانه واسرع ليلحق به فى خطوات متعجله رأه وهو يضع نظارته الشمسيه على عينه ويركب سيارته فتوجه هو الاخر الى سيارته يشغل محركاتها فى عجل حاول جاهدا ان يسرع حتى لا يجعله ينتظر ادار المحركات ثم تقد.م الى محاذات سيارته ووقف امامه ليهتف بابتسامه متكلفه :
_ تسمحلى بس اسبقك يا سعادة الباشا عشان السواق بتاع حضرتك ما يعرفش الطريق
ثبت “يامن ” نظره الحارق عليه والذى استشعر فيه \ رغم نظارته التى تخفى عينيه وعند.ما استمر صمته
انطلق “شميس ” متوجسا من \ه الذى اوشك على الانفجار
وعلى بعد كبير وسط الاراضى الزراعيه وصخب الاطفال فرحا بتلك السيارات اللامعه
التى لا تتحرك فى هذه المنطقه ابدا فقد كان شميس يعيش مرفها بعيد عن مشكلات القريه
مع انه نائبهم لكنه ابد لم يتحرك وسطهم تقد.مت سيارة ” شميس” وتبعها السائق لسياره “يامن” حتى توقف اخيرا عند منزل بسيط من الطوب الاحمر ذا باب خشبى قديم مكان نائئ لازرع فيه ولاماء نزل “يامن”
من سيارته يتطلع الى المكان بتعبير مبهمه بدلته البيضاء جذبت انتباه كل نساء الحى تاملونه بنهم ودهشه فى أن واحد غير مدركين سبب وجود هذا النجم السنيمائئ فى منطقتهم الا ان وجود شميس هو الاخر اثا*ر فضولهم وتخو..فهم ’ اشار بطرف بنانه ل “شميس “الذى كان فى طريقه اليه تعجل فى خطواته لينفذ امرا اشار اليه
“يامن ” بطرف بنانه وهو قرع الباب حرك رأسه بالايجاب ونقر بقوه حتى يسرعو فى تلبيه الامر دون الحاجه للانتظار ,,,,
فتحت والدتها الباب و..فور رؤيتها اياه عقدت حاجبيها وهى تنظر اليه بدهشه دون
حتى تخمين تدخل “شميس ” على الفور صارخا :
_ يا ست انتى دا الباشا عريس بتك نواره
تهللت اساريرر المرأه فورا وتحرك لسانها راقصا داخل فمها دون اراده بصوت فرح دفعها “شميس”
وهو يهدر بقسوه :
_ وسعى للباشا يا ست