الثري غريب الاطوار
كورت ق\بضتها حتى ابيضت مفاصل يدها وصرت على اسنانها وهى ترى انه يستحق الف صف/عه مما يرغب تريد
ان تصب \ها عليه تريد لطمه بقسوه حتى يفيق من ما هو عليه برغم طول الوقت الذى قضته داخل
هذا المغطس لم تشعر بالوقت ان جلست هنا لاخر عمرها خيرا من أن تخرج لغريب الاطوار لكن أين المفر
هى داخل عرينه سيجدها حتما مهما ابتعت وغابت زفرت بيأس ونهضت من مكانها وراحت تجفف جسدها المبتل بالشرشف ودثرت نفسها باحداهم من ذوى الاكمام واستعدت للخروج تمنت من كل قلبها ان يكون تركها اليله كما كان يفعل سابقا ولا يضغط عليها فهى تشعر بتخبط شديد لن يثمر إلا عن انهيارها بالتاكيد
خرجت من الحمام لتجده يقف بمحاذات الباب جسده الضخم ورأسه التى امالها على صدره
توحى بأنه حارس خرج من بوابه الاساطير لتو خرج ليكن عبدا لها فقط سألته متوجسه :
– انت واقف كدا
اجاب بإختصار دون أن يرفع رأسه اليها :
_ انتى اللى طلبتى اخرج برا
اتسعت عيناها من امتثاله الفورى لكل ما تريد زهى فى نفسها شيئا لا تعرف
سببه لعبه قررت تلعبها بخب\ث متقن سألته وهى ترفع ذقنها بزهو :
_ المطلوب منك ايه ؟
اجاب متلهفا لأومرها وطلباتها التى سترفعه عنان السماء وتشفى روحه المعذبه :
_ اللى انتى تؤمرى بيه انا تحت امرك
وكأنه فتح باب المستحيل على مصراعيه امامها رغبت أن يبتعد عنها يتركها وشأنها
اليله واللى ابد ان امكن فأخبرته بالطريقه التى يفهمها :
_ مش عايزه منك حاجه اتفضل اخرج برا وسيبنى لوحدى
استدارت متوقعه انه سيمتثل لأومرها كما تتمنى لكنه باغتها بق\بضه فولاذيه احاطت بمعصمها
ابتلعت ريقها وهى تلتف ببطء اليه لترى بعينه رجاء لم تراه ابدا من قبل :
_ نواراه انا محتاجلك
دارت بمقلتيها فى وجهه مندهشه من تحوله السريع انه يمتلك جينات ح//رباء يتغير على كل الاشكال
والالوان من ما يناسب الظرف نفضت رأسها من كل هذا بالفعل هى تريد غروب وجهه عنها اصبحت تمقته
وتمقت أسلوبه الغريب هتفت بحنق :
_ ســبـنى لوحدى انا عايزه ابقى لوحدى
لم تزيد دهشتها عند.ما ضيق عينه واحتدت نبرته قبل أن يسحبها اليه متشبثا بمعصمها قائلا بتحذير :
_ انتى مصره تضايقنى لما اقولك عايزك تنفذى وكفايا أوى انى سيبتك أسبوع كامل
على راحتك
اشار برأسه فى خب\ث مسترسلا :
_ ولا أتصل بأهلك اقولهم انك مانعه نفسك عنى