بين قلبين الجزء الثاني

نيرمين : معرفش بقى بس واضح انها اتخطبت لحد يعرفه لانه كان عمال يقول مش هقدر اشوفها في فستان فرحها وهي بتتزف ليه .. اكيد هيكون ليه علاقه بالفرح

كانت سهى تسمع الكلام وهي غير مصدقه .. هل فعلا هو يحبها وابتعد عنها لأجل أخيه .. تذكرت اخر مره كان يعاملها بحب ثم تغير بعدها .. وعاملها بجفاء بعد طلب فؤاد يدها

قاطع تفكيرها صوت ريهام : ايه ياسهى انتي مش سامعاني

سهى : هه؟

ريهام : لا انتي مش هنا خالص

سهى : بقولكوا ايه .. هو رجع عن رأيه امتى ؟ يعني كان ناوي يتقدملها امتى وبعدين غير رأيه؟

تأكدت نيرمين من شكوكها تجاه سهى ولكنها جاوبتها اجابه تبدو طبيعيه : مش فاكره يعني تقريبا يوم عيد ميلاد مازن ومروه كان مزقطط اوي وفرحان الصبح وخرج مع صحابه ولما رجع انا ماشفتوش بس ماما قالتلي في التليفون تاني يوم انه اتشقلب حاله من بعدها ..

تسارعت نبضاتها وقالت وهي شبه تلهث ولكناه تحاول ان تحافظ على اعصابها : مصطفى عارف هي مين؟

نيرمين : مش عارفه ممكن نسأله

كادت سهى ان تبكي وتصرخ وتقول لهم انها هي .. نعم هي حبيبته .. هي التي تسكن قلبه وهو ايضا يسكن قلبها .. وقفت لا تدري ماذا تفعل او تقول ..
نزلت من عيونها دمعه وقالت لهم : انا لازم امشي دلوقتي

ريهام : مانتي قاعده وراكي ايه بس؟

سهى ولم تقاوم وانهمرت عبراتها : عايزه امشي

وقفت نيرمين : مالك ياسهى بتعيطي ليه؟

سهى : مفيش افتكرت حاجه .. بعد اذنكوا

هربت سهى من مواجهتهم مره اخرى .. وخرجت واغلقت الباب وسندت بيدها الى الحائط المقابل للباب ووضعت يدها الاخرى على فمها محاوله كتم صوت بكائها .. لم تستطيع ان تقاوم .. هي من دمرت بتسرعها كل شئ .. هي من قالت موافقه على زواجها من فؤاد .. لماذا لم تتريث قليلا ولا تقبل به طالما قلبها مع شخص اخر .. مسحت دموعها ونزلت الي بيتها وحاولت الا تلتقي بوالدتها .. دخلت حجرتها ونامت على سريرها وعقلها يعمل على ايجاد طريقه للتخلص من الموقف المتأزم .. موقف لا تحسد عليه .. فقلبها الان .. بين قلبين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *