بين قلبين الجزء الثاني
ريهام: طب وانت ممكن تعمل ايه .. لازم واحد يضحي عشان التاني ..
مصطفى : وده اللي عمرو مصر عليه .. مش عايز يجرح فؤاد يستحمل هو بعد سهى عنه عشان فؤاد
ريهام : مكنتش اتوقع عمرو ممكن يبقى بالشهامه دي .. فاكر كلنا كنا بنقول عليه ايه .. مستهتر واناني
تنهد مصطفى قائلا : الحب يصنع المعجزات فعلا
ريهام : ربنا يسترها ويعدي الجوازه دي على خير
جاء ثاني يوم .. جلست سهى تتابع التلفزيون في ملل كالعاده .. جاءت جلست معها مروه .. كان يعلو على وجه مروه الملل
سهى : مالك يامروه ؟ زعلانه ليه؟
مروه : الاجازة قربت تخلص واحنا ماعملناش حاجه ولا رحنا في حته
ابتسمت سهى لكلامها وقالت : معلش هي اجازة نص السنه قصيره وبتخلص بسرعه والجو برد .. يعني احمدي ربنا اصلا انك مابتذاكريش ..
مروه : ماهو انتي خلاص خلصتي ومابقاش عندك مذاكره وقاعده ماوراكيش حاجه
هنا رن جرس المنزل ..
سهى : انزلي يافالحه افتحي شوفي مين
نزلت سهى ولم تتأخر وصعدت مره اخرى وقالت لسهى : ده دكتور فؤاد بيقول عايز يقابلك
تفاجأت سهى من هذه السرعه وقامت من مكانها وقالت : طيب دخلتيه ولا لسه واقف عالباب؟
مروه : دخلته طبعا
سهى : طيب روحي قولي لماما وانا هلبس وانزله
ذهبت مروه واخبرت والدتها .. وذهبت سهى تبدل ملابسها .. دخلت سميحه على سهى غرفتها .. وقالت لها انها لن تقابل فؤاد طالما انه طلب مقابلة سهى فقط ..
قالت سهى : طيب طيب .. يعني هو جاي عايز ايه ؟
سميحه : والله يابنتي انا معرفش .. بس الله يخليكي قابليه كويس .. واضحكي كده هه؟
لم ترد واكملت ارتداء ملابسها
نزلت سهى على الدرج وعندما شعر بها وقف على الفور .. وجدته وسيما جدا .. مرتديا حلته الانيقه .. ممسكا باقه من الورد في منتهى الجمال .. مبتسما لها في حب وهيام شديدين .. سلمت عليه وجلست أمامه .. اعطاها الورد وشكرته .. تكلم كثيرا .. وهي لم ترد الا بإيماءه كل فتره .. جاءت فترة صمت .. اشفقت عليه لانه يتكلم طول الوقت وهي لا تتكلم وكأنها غير راضيه عنه .. أجبرت نفسها بأخذ خطوه للأمام في العلاقه معه ..
وقالت له : تيجي نقعد في الجنينه شويه .. الجو حلو النهارده
رحب جدا بفكرتها وقام معها وجلسوا في الحديقه .. بدأ هو الحوار
قال : انتي عارفه ان شاء الله هسافر بعد حوالي اقل من شهر ونص
سهى : اه عارفه