بين قلبين الجزء الثاني
هنا جاء النادل بالمشروبات الساخنه ووضعها على الطاوله
سميحه : سهى .. كوثر كانت جايه عشان تخطبك لابنها
سهى غير مصدقه ما سمعته من والدتها .. كانت غير متوقعه بالمره .. هل فعلا عمرو طلب يتزوجها ؟ هل حبه اليها وصل هذه الدرجه ؟
سهى : ايه ؟ انا ؟
سميحه وهي تريد ان توصل لنقطه معينه : ايوه ياسهى ايه رأيك؟
سهى وهي تشعر بفرحه عارمه : مش معقول انا مكنتش متوقعه ابدا حاجه زي كده .. مع ان عمرو مابينش ولا لمح ليا ب …
قاطعتها سميحه : مش عمرو ياسهى .. فؤاد ..
نزل اسمه كحجر ثقيل على سمعها .. فقالت بصوت غاضب : نعم؟؟؟ فؤاد مين؟
صمتت سميحه ولم ترد .. وانما تركت سهى تتكلم وتظهر كل مافي قلبها .. فهي تريد ان تعرف ماذا يدور بقلبها
سهى : يعني هي جت النهارده عايزه تخطبني لفؤاد ؟
سميحه : سهى وطي صوتك احنا مش في البيت..
وقفت سهى غاضبه : لا نادي ولا البيت … انا مش عايزه اتجوز خالص
وتركتها سهى وذهبت الى اخواتها .. او كانت ذاهبه اليهم ولكنها لم تكمل طريقها بل توقفت عند احدى الكراسي ورمت نفسها عليه .. لم تدري ماذا تفعل .. هي غارقه في حبها لعمرو .. ثم تجد فؤاد هو الذي يطلبها للزواج .. ماذا تفعل .. هي حتما سترفض .. لا تميل لفؤاد مطلقا .. تراه اخ عزيز فقط لا غير .. وهذا الموقف منه جعلها تنفر منه .. ماهذا الذي يحدث لها .. هل هذه النهايه .. فهي عندما ترفض فؤاد لن يطلبها عمرو للزواج .. فهو اخيه كيف يحدث هذا ..
ظلت على هذا الوضع وقت طويل الى ان
قطع تفكيرها صوت هاتفها .. رقم والدتها .. ردت : ايوه ياماما .. انا قاعده عند الكافتيريا .. طيب جايه .. سلام
ذهبت سهى لوالدتها .. وجدت مازن ومروه جالسين معها
جلست بجانبهم .. قال لها مازن : انتي لسه هتقعدي يلا نتغدي انا جعان اوي
قامت سهى على الفور وقالت : يلا
سبقتهم بخطوات سريعه الى مطعم النادي .. تناولوا وجبتهم او بالاصح هم تناولوها بينما سهى ظلت تقلب في طبقها ولم تتذوق منه شئ .. لاحظت امها ذلك ولكنها صمتت .. تركتها على حريتها
وصلوا المنزل قبل المغرب بقليل .. صعدت سهى الى حجرتها في صمت .. دخلت عليها والدتها بعد قيل وجدتها تصلي المغرب .. انتظرت بجوارها الى ان انتهت .. لم تنظر لها سهى .. نظرت للاسفل وبدأت في اذكار ما بعد الصلاة الى ان انتهت منها .. لم تجد حجه اخرى كي تهرب والدتها .. وهنا بدأت سميحه في الكلام لكي تنهي الموقف