بين قلبين الجزء الثاني
قصد عمرو الاختفاء من حياتها للابد .. حتى انه كان يرتب سفر او اي شئ يشغله عن موعد الفرح .. فكر في ان يقضي الفتره الباقيه عند مصطفى او نيرمين .. ولكن لم يوافق فؤاد وقال انه سيحتاجه في امور وترتيبات السفر والزواج .. رضخ عمرو لطلب اخيه ولكنه تجنب لقاءها .. فكر انه سوف ينساها ببعدها عنه .. لكن هيهات .. فلهيب حبها يزداد ويزداد
جلس في غرفة في بيت مصطفى بعد رجوعه من المستشفى .. لم يرد الذهاب للبيت .. جلس بمفرده .. اغمض عيناه.. رآها .. صورتها وهي تعلق يدها بيد اخيه .. تتألق في يوم عرسها بهذا الفستان الابيض .. صورتها واخيه يحملها ويدخل بها باب بيتهما .. والباب ينغلق .. رآه يقترب منها .. يطوق خصرها بيديه .. يقترب منها اكثر ليطبع قبله على ثغرها .. هنا فاق عمرو من احلام يقظته وصرخ بصوت عالي : لأأأأأأأأأأأأه
دخل عليه مصطفى بوجه قلق: مالك ياعمرو في ايه ؟
عمرو وهو ممسكا رأسه : لا يامصطفى مش قادر
مصطفى وهو يمسك كتفي عمرو : في ايه ياعمرو مش قادر على ايه؟
جثا عمرو على ركبتيه وانهمر في البكاء : مش قادر اشوفها وهي بتتجوز فؤاد يامصطفى ..
حاول مصطفى ايقافه من جديد ولكنه لم يتمكن .. جلس بجواره واخذه في حضـ,ـنه ..
عمرو بانهيار : خلاص يامصطفى هتروح مع فؤاد ومش هيبقى من حقي حتى افكر فيها .. مش عارف هعيش ازاي من غيرها .. ازاي اقابلها وهي مرات اخويا وانا دايب في هواها .. ازاي هبصلها زي اختى وهي حبيبتي .. مش قادر خلاص يامصطفى حاسس اني همو…..ت قبل ما اشوف اليوم ده .. كتير عليا اوي ..
مصطفى وهو يمسح دموع اخوه: هدي نفسك ياعمرو بكره تيجي اللي تنسيك سهى وتعيش معاها احلى قصة حب
عمرو : سهى اول حب في حياتي .. مش ممكن انساها .. افتكر انت عملت ايه عشان تتجوز ريهام .. عمرك كنت تتصور انك تتجوز واحده غيرها او حتى هي تتجوز واحد غيرك؟
مصطفى بأسى : الصراحه لأ
عمرو : اومال لما يبقى اللي هتتجوزه ده يبقى اخوك
مصطفى : مفيش حل ياعمرو .. خلاص صدقني .. حاول تبدأ حياتك من جديد .. انساها
نظر له عمرو بعيون كلها حزن .. ثم انهمر في البكاء مره اخرى .. احتضنه اخاه .. الى ان هدأ قليلا .. سانده الى ان وقف على قدميه وتركه يتمدد على السرير ودثره بالغطاء وتركه واغلق الباب
ذهب مصطفى الى ريهام وجدها تعد الغذاء في المطبخ …