نفوس قاسية الجزء الخامس

حضنها هانى بقوة وأحست منال بجسدها يشتعل أثر لمسات هاني لها فمسعت همساته لها لتحترق من جرأته لينهي هاني تماسك عقلها ويقبلها بنهم ويغرقها في بحر عشقه، فاستسلمت منال طواعية راغبة بالمزيد منه.

——————-

استيقظت سهر من نومها على صوت رنين الباب فنظرت إلى آدم النائم بملامح طفولية راضية وتذكرت معاملته لها بالأمس بعد عودتهما وحبه المطلق الذي أغدق عليها به، فمالت عليه تقبله وهزت كتفه برفق وقالت:
– دومي الباب بيخبط الظاهر حد من الحرس عايز حاجة هتقوم أنت ولا أروح أنا.

استيقظ آدم فور سماعه كلمات سهر وقال:
– تخرجي فين بلبسك دا سهر بطلي جنان أنتِ أحسن لك تلبسي حجاب أنا مقدرش على جنانك دا ونسيانك أن في حرس.

ابتسمت سهر وقالت:
– أنا مكنتش هخرج صدقني أنا قلت كده علشان تقوم تفتح بس يلا بقى أحسن دا مصمم يقابلك.

غادر آدم وهو يفكر جديا بجعل سهر ترتدي الحجاب ليعبس وهو يسمع الرنين المستمر لجرس الباب ففتح وهو يشعر بالضيق ووقف محدقًا بتلك الفتاة التي وقفت تبكي أمامه بشدة، ارتدت سهر إسدال الصلاة فوق ثيابها وغادرت بعدما جذبها الفضول لمعرفه إلحاح الطارق، فاقتربت سهر من آدم وتلاشت ابتسامتها وهي تحدق بتلك الباكية وقالت:
– داليا…

الثامنة والعشرون.
وليست كل النوايا طيبة.
———————————

حبيبتي ملاك بريء ستتسبب في فقداني لعقلي قريبا فهي تبهرني كل لحظة بشيء جديد أعرفه عنها فـأراها كأنني أراها للمرة الأولى، وها هي تدفعني للغرق ونحن وسط بركة السباحة لأول مرة بعدما ألقيت بها، لأتفاجىء بها تتشبث بي تخشى الغرق فدفعتني أسفل الماء بمحاولة منها لإنقاذ نفسها في بركة عمقها لا يتعدى المتر ونصف، ووسط دهشتي تسألني وأنا أسعل لالتقاط أنفاسي إن كانت داليا قد استقرت في وظيفتها الجديدة التي أصرت على أن أقدمها لها، أخذ آدم يحاول تنظيم أنفاسه وهدوءه وهو يحدق بملامح سهر التي ابتعدت عنه، بعدما صاح بها أنها لن تغرق بل هو الذي قد ابتلع نصف البركة بوقوفها فوقه، فاقترب منها ببطء فنظرت له سهر كالأرنب المذعور وقالت:
– أهدى يا آدم أنا مكنتش أعرف إنها يادوب على طولي، بس أعمل أيه غصب عني أنت السبب حد قالك ترميني فيها وأنا مبعرفش أعوم، ملاقتش غيرك أدامي بس بصراحة يا دومي منظرك كان تحفة وأنت بتغرق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *