حكايات ملك إبراهيم
زين يقول لها: “وايه بقى اللي انتي كنتي فاهماه غلط”
قمر تقعد قدامه وتحكي له كل اللي حصل يوم الفرح، وهي بتحكي كانت دموعها بتنزل بندم، زين بيفهم إن اللي عملت كده هي السكرتيرة بتاعته لأنها حاولت كتير معاه وكان نفسها إنه يتجوزها بس زين عمره ما اهتم بيها لأنه هو كان بيحب قمر من زمان وقمر ما تعرفش.
وقمر قالت له إن عمها مختار حكى لها وقال لها إن زين بيحبها من زمان وهو اللي طلب يتجوزها وهو اللي حط شرط إنها لو في يوم طلبت الطلاق هيطلقها وإنه مش هيقرب منها غير بإرادتها، زين قال لها: “انه كان هيعترف لها بكل ده يوم الفرح بس هي ما ادتلوش فرصة وطلبت الطلاق وانه من ساعتها وقلبه مكسور ومش قادر يسامحها”
قمر بتحاول تصلحه بكل الطرق وزين لأنه بيحبها ما قدرش يفضل زعلان منها كتير وضمها لحضنه، حضن طويل كأنه بيقولها خلاص رجعتي، وقال لها: “انا بحبك يا قمر بحبك من زمان اوعي تسمحي لحد يفرق بيننا”.. القصة كاملة ملهاش أي اجزاء تانيه خلو بالكم لأن في ناس بياخدوا القصص بتاعي يعملوا لها تكملة غير منطقيه بالذكاء الاصطناعي.. دي النهاية الأخيرة للقصة.. زين خدها في حضنه وضمها واكتملت حياتهم وسعادتهم، حست قمر أخيرا إنها وصلت بيتها الحقيقي، مش الفيلا ولا الشقة، حضن زين. وقضوا مع بعض هناك أجمل شهر عسل ورجعوا الاتنين لمصر لبيت عمها مختار اللي كان مستنيهم بحب وسعادة وفرحة، وبعد تلات شهور قمر عرفت إنها حامل والخبر ده فرح عمها مختار أكتر ما فرحها والبيت بقى مليان فرح وسعادة.. وقمر بقت وسط عيلة جميلة كلهم بيحبوها واكتملت سعادة الجميع بالنهاية، نهاية بدأت بوصية أب خايف على بنته.. لقلب عاشق امتلك قلب حبيبته في النهاية.. حكايات الكاتبة ملك إبراهيم.