نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثاني
سما:: لـ محمد بأستفهام .. بابى هو انا عندى أخت ؟ الكلام اللى بيقوله الاستاذ ده صح ؟
أحمد:: لـ سما بغيظ .. أيوا يا انسة للاسف صح عندك أخت أكبر منك فـ كلية هندسة و والد حضرتك ناسي انه عنده بنت غيرك و لـ محمد انا كنت جاى و متخيل انك متلهف تعرف أخبار حياة و تقولى انك تعبت فـ التدوير عليها لكن للاسف طلعت ناسيها و للاسف أكتر مضطر انى أفكرك عشان شرع ربنا لازم يكون ولي أمرها هو وكيلها يوم كتب الكتاب
محمد:: قصدك ايه يا دكتور بكلامك ده
أحمد:: قام وقف و بعـ ـصبـ ـية قصدى انى هحدد ميعاد كتب الكتاب مع حياة و هبلغك عشان تحضر و تكون. وكيلها و ياريت تمهد لـ ولاد حضرتك عشان يتعرفوا ع أختهم و مشي ناحية الباب و قبل ما يخرج اه ياريت تبلغ والدتها و بتريقة و تفكرها هى كمان انها ليها بنت بتتجوز و ياريت تمثل انك كنت تعبان من غيرها و بتدور عليها بعد أذنك
وخرج أحمد من شركة أبو ضيف و قلبه وجعه ع حياة و مش عارف يعمل ايه
_______________________
فـ شركة العامري
طارق استلم شحنة المواتير و رجع بعد العصر عشان يخلص أخر شغل فيها مع و ليد و ينزلوها المصانع و شافته
وفاء:: بدلع حمد الله ع السلامة يا دكتور وحشتنى قصدى وحشتنا ايه الغيبة الطويلة دى
نغم:: بنرفزة و غيرة لـ حياة و بعديييين بقى .. حيااااة مش ناوية تحترمى نفسك شوية و تتلمى بقى
حياة:: لـ نغم بذهول .. هو انا كلمتك ؟!
طارق:: ابتسم ع غيرتها .. و بجدية وفاء أبعتى لـ عم جابر يجيبلى قهوتى فـ مكتبى و لـ نغم انسة نغم تعالى لو سمحتى شوية و سابهم و دخل مكتبه
نغم:: دخلت وراه المكتب و متعصبة .. أفندم يا دكتور
طارق:: قفل الباب و خدها فـ حضنه حبيبتى متعصبة ليه بقى ؟؟ و لا انتى غيرانة من وفاء
نغم:: بنرفزة .. انا مش غيرانة ع فكرة
طارق:: عينى فـ عينك كدا
نغم:: بتدارى عينيها .. أنا انا
طارق:: بأبتسامة أنتى ايه يا حبيبتى
نغم:: بقلق البت اللى برة دى هتاخدك مني يا طارق
طارق:: انتى عبيطة يا حبيبتي و لا هبلة و لا شكلك كدا ؟
نغم:: أنا عبيطة يا طارق
طارق:: أه يا روح طارق لأن مافيش مخلوق ع وجه الأرض يقدر ياخدنى منك انا ما يبعدنيش عنك غير الـ ـمـ ـوت بس
نغم:: حطت إيدها ع بؤقه تمنعه يكمل .. ما تكملش بعد الشر عنك يا حبيبى ما تقولش كدا تانى عشان خاطرى