نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثاني
طارق:: حبيبتى ممكن ما تفكريش فـ حاجة .. عايزك ترتاحى شوية و تهدى خالص .. عشان عايزك زى القمر بالليل ممكن ؟
نغم::بتنهيدة .. حاضر ممكن
طارق:: باس جبينها .. طيب يا قلبى هسيبك ترتاحى دلوقتي عشان فى بنت هتيجى كمان ساعتين تساعدك عشان تجهزى
نغم:: انت هتروح فين و تسيبنى
طارق:: فـ الأوضة اللى جنبك يا حبيبتى ما تقلقيش و بغمزة ياريت تنامى كويس عشان نسهر سوا بالليل
نغم:: بخجل .. أمشى يا طارق شوف انت رايح فين يلا
طارق:: بأبتسامة يا خراشى ع الجميل و هو بيحمر و يقلب فراولة كدا
و بالفعل سابها ترتاح و دخل هو فـ الجناح اللى حاجزه قعد ع السرير ورجع بضهره لـ ورا وحط إيده ورا راسه و بيفكر فـ كل اللى حصل و اللى جاى و جواه صـ ـراع بين
نفسه:: و بعدين يا طارق هتعمل أيه .. ليييه كدا بس يا أمى تـ ـكـ ـسر ي فرحتي
عقله:: انت عايزها تشوفك داخل بمراتك اللى متجوزها من وراها و تاخدك بالحضن مثلا
نفسه:: أنا عارف انها اتفاجئت بس كانت تدينى فرصة و تسمعنى
عقله:: ما تبقاش غلطان و كمان بتقاوح .. المفروض كنت تعرّفها ع الأقل تمهد لها الموضوع مش تفاجئها
نفسه:: حاولت كتير بس خوفت من ردة فعلها
عقله:: و ايه رأيك دلوقتي مش لو كنت قولتلها الاول ماكانش كل ده حصل
نفسه::انت بتأنبنى لييييه كدا
عقله:: لأنك بخوفك ده كنت سبب فـ حزن أكتر اتنين بتحبهم .. أمك اللى كـ ـسرت فرحتها بيك و مراتك اللى اتسببت فـ إهانتها .. تقدر تقول دلوقتي هتخلى غالية تقبل نغم أزاى و هى شايفة أنها بنت طمعانة فيك و لعبت عليك
نفسه:: مش عارف بجد مش عارف أعمل ايه
عقله:: لازم تعرف هتعمل ايه لاااازم تحاول تصلح الموقف ماتسكتش
و فضل طارق فـ الـ صـ ـراع بين صوت عقله و نفسه لغاية ما غلبه النوم و هو قاعد مكانه
_____________________
فـ ڤيلا العامري
قاعد وليد و شيرين فـ الليڤنج بعد ما هنية جابتلهم القهوة
شيرين:: بحزن و العمل يا وليد
وليد:: بتوتر .. مش عارف يا شيرين بجد انا مش مطمن
شيرين:: بـ شك .. مالك يا وليد متوتر و قلقان ليه كدا
وليد:: بنفس التوتر .. مين أنا لأ خالص ايه اللى هيوترنى يعنى
شيرين:: حاسة كدا انك مخبي حاجة عليا يا وليد
وليد:: بعـ ـصبـ ـية .. هخبي ايه يعنى يا شيرين .. هو انتى ايه مش شايفة اللى حاصل من الصبح و اللى أحنا فيه ده