نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثاني

و فعلا نغم و حياة دخلوا المطبخ يكملوا الاكل و أحمد قعد مع طارق فـ البلكونة و حكى كل اللى حصل مع والد حياة فـ شركته عشان كدا قرر انه لازم يتجوزها بسرعة و كدا كدا شقته جاهزة مش ناقصها حاجة

________________________

فـ كافيه ع النيل

والد حياة محمد أبو ضيف قدر يوصل لـ طليقته نيرة والدة حياة و أتصل بيها وطلب يقابلها

نيرة:: ببرود .. أيه اللى فكرك بيا .. و لا تكونش حنيت لـ أيام زمان يا محمد

محمد:: بنفس البرود .. عارفك يا نيرة هـ ـتـ ـموتى جواكى كدا عشان أحن لـ أيام زمان و أرجعلك بعد ما سابك جوزك و أخد فلوسك و هرب بس ده مش هيحصل أبدا

نيرة:: ع نفس البرود .. مين انا ؟! بيتهيألك ده خيالك المريض اللى صورلك ده .. مش نيرة الصيرفى اللى تتساب انا اللى سيبته و رفعت عليه قضية لما أكتشفت انه حرامى

محمد:: هنشوف مين فينا اللى خياله مريض يا نيرة .. لما تشوفينى مع مراتى و ولادى مبسوطين و انتى لوحدك

نيرة:: بضحكة استهزاء .. هو انت فاكر انك شاغل تفكيرى مثلا .. أخلص قول طلبتنى ليه مش فضيالك

محمد:: و لا انا والله فاضيلك بس للاسف مضطر اقابلك بخصوص حياة

نيرة:: حياة مين اللى مضطر تقابلنى بخصوصها

محمد:: النقطة السودة اللى فـ حياتى اللى ظهرت بعد السنين دى كلها عشان تفكرنى أنى غلطت فـ حق نفسى و اتجوزتك

نيرة:: و أديك صلحت غلطتك و طلقتنى من زمان تقدر تقول
بقى عايز ايه و تخلصنى

محمد:: حياة بنتك هتتجوز و خطيبها جاى عايزنا نحضر الفرح و بتريقة عايزنا نمثل اننا كنا تعبانين من غيرها و قال هيحدد الميعاد و يبلغنى

نيرة:: و هى بتقوم عشان تمشى .. أه طيب أبقى بلغنى بالميعاد عشان ما أجيش

و سابته و مشيت بالفعل و للاسف ما تهزتش لحظة من جواها و لا حتى حنت لـ بنتها

_________________________

فـ شقة طارق

بعد مرور أسبوع مافيش أى احداث فيه .. غير اتصال أحمد بـ والد حياة و عرّفه ميعاد و مكان كتب الكتاب و طارق عزم كل عيلته و هيعمل حفلة كبيرة تانى يوم كتب كتاب أحمد و حياة يعلن فيها جوازه من نغم .. مر الاسبوع و النهاردة كتب الكتاب .. أحمد اشترا فستان الفرح لـ حياة و جاب لها بنت ميك اب ارتيست عند نغم و كمان أخواته البنات جابهم و اتعرفوا ع حياة و نغم و حبوهم جدا و أخيرا

نغم:: بدموع الفرح .. يلا يا عروسة عريسك وصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *