نغم بقلم لبنى دراز الجزء الثاني
حياة:: أحكيلى عنك بقى شوية
أحمد:: بصى يا ستى انا ببساطة كبير أخواتى عندى أخ اصغر منى بسنتين دبلوماسي فـ الخارجية و أختين توأم عندهم 20 سنة فـ كلية الطب .. بابا متوفى من زمان و ماما بقى ربنا يديها الصحة هى اللى تعبت واشتغلت و اتحملت لغاية ما كبرنا و حققنا حلمنا
حياة:: بدموع .. ربنا يخليهم لك
أحمد:: و يخليكى ليا يا حياة بس ليه الدموع دى انا ما قولتش حاجة مؤثرة يعنى
حياة:: عارفة بس انا بعيط ع حالى
أحمد:: ليه بس يا حبيبتى احكيلى
حياة:: سابت الأكل و ابتدت تحكى و دموعها نازلة شلال مغرقة وشها
انا أبويا و أمى أطلقوا و انا عندى 3 سنين و كل واحد فيهم بقى يرمينى للتانى شوية عشان مايشيلش مسؤوليتي و بأبتسامة مكـ ـسو رة عايزين يعيشوا حياتهم و انا اللى معطلاهم .. طبعا مين هيتجوز واحدة ببنتها و لا مين هتربى بنت جوزها و بعد 3 سنين من البهدلة بينهم قرروا يدخلونى مدرسة داخلية طول السنة مرتاحين طبعا و مابيسألوش و اول سنة فـ الأجازة طلعت عند بابا مراته بهدلتنى و مرمطتنى طول الأجازة خدمة و شقى استحملت لغاية ما رجعت المدرسة و لفت السنة و نفس
المعاناة و فـ الاجازة المرة دي قررت اروح عند ماما جوزها راجل لامؤاخذة
كان يخليها نايمة و لا بتعمل حاجة و الاقيه ……سكتت شوية و بتنهيدة ..
متخيل انت طفلة عمرها 7 سنين تتعرض لنظرة و لا تسمع كلمة من راجل المفروض زى أبوها
أحمد:: بيسمع بأهتمام .. عملتى ايه
حياة:: بدموع .. هربت منهم و رجعت المدرسة رغم انها أجازة بس المديرة كانت بتبقى موجودة لما روحت و حكيتلها سابتنى قاعدة كانت أحن عليا من أمى .. الغريب بقى انى لما هربت ماحدش سأل عني خالص .. تخيل انى عندى أخوات من أبويا ما أعرفهمش و كمان أخواتى من أمى ما أعرفهمش مافيش فـ حياتى غير نغم كنت انا و هى بنقعد طول السنة جوة المدرسة وقت الدراسة و كمان فـ الاجازة بس يمكن نغم احسن منى لانها يتيمة أب و أم لكن أنا اتيتمت و هما عايشين يا أحمد .. انا معرفتش يعنى ايه أمان أبويا و لا حنية أمى .. فـ الوقت اللي انا فيه محرومة منهم هما عايشين كل واحد فيهم مع ولاده و تقريبا كدا الاتنين نسيوا ان عندهم بنت كبيرة محتاجاهم و فجأة و هى بتتكلم شافت أبوها داخل المطعم مع مراته و ولاده .. و شاورت لـ أحمد شايف الراجل اللى داخل ده