لن استسلم الجزء الثاني سارة سعد
*ضمت أم سعيد شفتيها بنزق وهي تتفقد بعض حبات الطماطم لشراء :
_الطماطم غاليه ليه كده الدنيا بيقت مولعه نار ارحمنا يارب الغلبان يعيش ازاي.
*ثم اكملت بنفس نزقها علي سعر الطماطم وصاحت في شجن التي تسير خلفها تحمل أكياس الخضروات :
_انتي يابت هبله عايزه تشتغلي عند سلطان المفتري إلا عينه منك في الرايحه والجايه وتبقي قدام الزفت مجدي إلا مش عايز يطلقك قال ايه بعض ما تدفعي له….دفعته عربيه قدمها يارب وتسيبي العز ده والمرتب الكبير صحيح وش فقر
ياختي استحملي الراجل زي النسمة.
*حملت شجن باقي أكياس الخضروات من جارتها كما تحمل همها وبؤسها بين نبضات قلبها و تسال حالها :
*هل هي هربت بالفعل من نضال بسبب ما فعله معاها أم أنها هربت من انجذاب شديد لرجل امتزجت فيه كل ايقونات الرجولة والوسامة الشديدة الغريب بأمرها أنها تشعر بوخزات لذيذة واشتياق غير محدود وهي تفكر فيه الأمر ليس بيدها فهي لم تعرف معني الحب أو الإعجاب حياتها كانت معلقه برجل حيوان غريب الأطوار مغت.صب سادي لا يعرف إلا العلاقة الغير مشروعه واهانت جسدها الصغير قبل قلبها….
*رجل تبلدت مشاعرها علي يده وأصبحت معه
ج\ثه عفنه تلبي احتياجاته فقط وجاء هذا النضال
وتسرب إلى تفكيرها فجأه وبدون مقدمات لا تعرف ماذا اصابها نضال الشافعي ليس من عالمها ويكفيها ما فيها :
*ظلت تفكر فيه حتى اتاها صوت ام سعيد وهي تشهق قائله باستغراب :
_شجن مش ديه عربيه نضال بيه يابت ولا انا غلطانه.
*انصعقت من المفاجأة ترتجف وانعقدت معدتها بتوتر وهي تهمهم بصوت خافت و متحشرج
جدا :
_ايوه هي عربيته يا خالتي…ايه الا جابوا هنا يا ترى؟
تهلل وجه ام سعيد وهي تهز رأسها بفرحه :
ايه الا جابوا هنا… طبعا جاي عشاني يشوفني في الخير ابن الأصول.
*سحبت نفسا طويلاً وعميقا جدا وتزايد نبضات توترها من جديد وهمست :
_جاي عشانك انتي تفتكري.
*همهمت ام سعيد بمكر وهي تتقدمها في الدخول من بوابه المنزل :
_ايوه عشاني امال جاي عشانك انتي يعني ادخلي يلا مالك اتسمرتي مكانك كده يابت.
************************
*استقام بجسده الرياضي العريض يقف عندما لمحها وهي تدخل خلف ام سعيد التي هتفت بعبارات الترحيب والود لنضال تستقبله :
_اهلا وسهلا يا نضال بيه الدنيا نورت ايه الزيارة الحلوة ديه… والنبي لو اعرف كنت بليت الشربات
نورت الحته كلها.
*ارتفعت زاوية شفتاه بابتسامه جذابه وغمغم وهو يقترب من ام سعيد ويحيها وعيناه معلقه على تلك الواقفة خلفها تنظر إليه في ذهول وقد لاحظ تخصب وجهها بالاحمرار القاني وارتجافها
وبحركة لا اراديا منها ضمت شفتيها و قد لاحت ذكرى قبلته الجامحة مخيلتها :