لن استسلم الجزء الثاني سارة سعد
*جلس أمام والدها يقل بحزن عميق :
هاحميها ياعم مصطفي هي وعلي لو حتي الثمن روحي، انا هاحميها وهرجعها، انا هنزل وهرجع بيها أن شاء الله.
*خرج نضال تركا والد شجن برفقه احزانه وهمه يبكي…..اغلق باب الشقه ليجلس فوق الدرج مهموم يفكر والدموع تتغلغل بمقلتيه لا يعرف ماذا يفعل أين هي يا ترى اين؟ لقد كانت فقط كلمات يصبر بها هذا الرجل الحزين، ضرب فخديه بقوه يهتف بحق :
_انت معرفتيش تحافظ عليها انت ضعيف يا نضال
ضعيف.
*افلتت من عيناه دمعة حزينه وتؤسل بالدعاء إلى عز وجل :
_يارب انقذها يارب مش عشاني علشان عم مصطفى و على يارب….حافظ عليها يارب.
*وقد استجاب الله لدعائه….رقم غير معلوم ظهر بشاشة هاتفه ليرد بلهفة يجيب :
_شجن انتي فين؟
*حاله من الإحباط إصابته وهو يستمع الي صوت رجل خافت يهمهم :
_اسمع يابيه انا هساعدك تعرف مكان الست شجن وعلي فين؟
*انتفض نضال واقفا يصرخ :
_انت مين وفين شجن؟ أتكلم حصلها ايه.
*ليقل الرجل بنبره مرتفعه :
_انا عقله بشتغل عند سلطان المفتري ومعايا علي اخوها بس الست شجن فوق في الشقه معاه لوحدها تعالي يابيه ومعاك البوليس سلطان ناوي…
*لم يتحمل نضال ركض فوق الدرج كالمجنون يهتف بئر :
_اديني العنوان بسرعه. مكانك انت فين.
*************************
*اخفض عينين مظلمتين نحوها وهي تركع أمام حذائه باكيه بهلع :
_انت عندك بنات يا معلم سلطان حرام عليك سبني في حالي وافتح الباب انا معملتيش فيك حاجه فلوسك معايا في الشنطه خدها وسبني اعمل معروف.
*ضحك ضحكه عاليه مستفزة وهو يراها تذرف دموعها الساخنه فوق حذائه القذر ليجذبها من شعرها بقوه يرفعها أمام وجهه الشيطاني يدمدم بتشفي وهو يلعق عنقها :
_انتي فاكرة اني عايز فلوس لا ياست البنات انتي غلطانه يا حلوه انا عايز ده.
*مرر اصابعه فوق منحنيات جسدها بنهم وجوع يغرس اصابعه الغليظة في لحم جسدها الرقيق. لتصرخ وهى تركله بكل قوتها ولكن العجوز القبيح كان الاقوي اغمضت عيناها تشعر بالاشمئزاز من لمساته القذره فوق بشرتها الناعمه يهاجم الغثيان معدتها لم تتحمل لعقه المقرف حتي تقيات كل ما بداخلها فوق ملابسه تركها مشمئز يهتف :
_انتي قرفانه مني يابت الكلب.. ليه؟ انا مش عجبك مش زي مجدي إلا كان بيعمل كده فيكي و اكتر.
*وفجأه اوقعها فوق الاريكه علي وجهها يمزق ملابسها بقوه حتي انكشف أمامه جسدها الرشيق ظلت تصرخ بصوت مبحوح متألم تترجاه أن يتركها أن يرحم ضعفها وقلة حيلتها ولكنه كان أصم ابكي أعمي القلب والضمير يلمس جسدها بسماجه وعينان ذئب مفترس يلتهم ضحيته الضعيفة.