غدر الزين الجزء الثالث والرابع
ابتسمت خلود وقالت
=يتهنا به …انا فعلا ما اخدتش بالي من لبسي …لاني كان همي الوحيد اعرف شهيرة جت ليه.
نظر في عينها وقال
=عادي كانت جايه عشان في حاجات متعطله في الشغل وانا قافل موبايلي …والنهارده كنا هنقولها في الاجتماع …بس سيادتك فرهدتي مننا.
نظرت له خلود بعدم تصديق وابعدته بعنف قائله
=زين …هو علشان انا صغيرة في السن …هتضحك علي عقلي بكلمتين …شغل ايه اللي بينك وبين شهيرة ده يا زين؟
نظر لها زين بذهول وقال
=شغل ميخصكيش …ولما اقولك شغل يبقا شغل …هو حد برضه يعرف يضحك علي عقل الشيطانه الصغيرة؟
تضايق من نفسه كثيرا كان يود ان يقول لها سبب مجئ شهيرة الحقيقي ولكن عجبته غيرتها عليه …بالاضافه انه لا يود ان تشمت به وتملي عليها كلمات اللوم والعتاب لانه شك بها …تنهد وقال
=الظاهر اني دلعتك النهارده كتير …وانك قلتي زين لان وبقا حلو معايا …اضغط عليه واعرف منه كل حاجه …لكن خلاص من دلوقتي هرجع تاني لمعاملتي معاكي.
نظرت له خلود باستهزاء وقالت
=صح انت غلطت وانا كمان غلط …وحلو اوى نرجع تاني زى ما كنا …انا ماشيه…تصبح علي خير
اثناء خروج خلود من الجناح وجدت نفسها تسحب وتحمل علي كتفه بدون ان يتحدث لها واوضعها في الفراش ناظرا لها بعنف فقالت
=اييييه …هو النوم هنا بالعافيه …انا مش هنام هنا الليله دي .
تركها ووقف امام الفراش ينظر لها بشماته لانه يعلم انها لن تقدر ان تقوم من الفراش لانها تخاف منه فصرخت قائله
=ياااا بااارد
انقض عليها زين وامسكها يدها قائلا
=تحبي تشوفي البارد ده هيعمل معاكي ايه؟
احست خلود انها دقت ناقوس الخطر فتحدثت بدلع لتحاوره قائله
=واهون عليكي يا زين؟
فهم زين تهربها الشديد منها فاعتدل بجانبها واخذها بين احضانه وقال لها
=لا متهونيش …بس بفكر نكمل اللي ابتدناه قبل ما تيجي شهيرة.
عضت خلود علي شفتيها وقالت
=موافقه …بس بشرط …لما تقولي علي السبب الحقيقي لمجيت شهيرة.
قبض علي ذراعيها بقوة وقال وهو يلثمها من جبهتها
=يبقي تنامي احسن …تصبحي علي خير يا خوختي وانتي في حضني …اللي ليكي لوحدك بس.
تسمرت خلود وتخشبت اصر سمعها لجملته الاخيرة فهي اعتراف منه انها الوحيده التي تملك احضانه…رفعت راسها اليه وجدته مغمض العينين …تحيرت في امرها …وجائها الشك مرة اخرى ان تكون هذه الجمله استفزازه منه لمشاعرها لكي يوقعها في شباكه مرة اخرى ويسيطر عليها…زفرت خلود انفاسها واغمضت عينيها ونامت.