غدر الزين الجزء الثالث والرابع
=انا قلت اللي عندي …انا مش راحه هناك …تعاملي معاها بالتليفون …وبابي كمان مش هيرضي يروح …روح انت …علي الاقل انت اتعاملت معاها قبل كده.
وضع حازم يده علي وجهه وزفر حانقا وكاد يرد عليها ولكن قاطعته قائله
=متحاولش ان اساسا مكنش ليا غرض للصفقه دي لولا ضغط بابا عليا……وبعدين انا مجرد اما بشوفها بفتكر موضوعكم القديم ..
رد حازم بغضب قائلا
=مش عارف ليه مش قادرة تنسي …قلتلك انا كنت اخدها سلمه عشان اوصلك …لكن انا لا حبيبت ولا هحب غيرك يا شهيرة.
ردت شهيرة بجمود قائله
=ميهمنيش اعرف اسبابك …كل اللي يهمني اني عاوزة انسي …وطول ما انا شايفاها مش هنسي.
انتفض حازم بغضب قائلا
=انتي اييييه؟مش خايفه عليا ؟مبتغيريش ؟لو هيا مكانك مش هتسمح لزين يجيلك هنا الشركه …انتي عايزة توصلي لايه بالظبط ؟
توجهت اليه واقتربت من اذنها قائله بهمسس فحيح كالافعي
=ان كان علي الغيرة …فبغير…ولا انت بقا مش واثق من نفسك وخايف تحن ليها؟
فرج حازم شفتيه مما سمعه فوضعت يدها علي شفتيه تتحسسهم وقالت
=الظاهر ان تاثيرها عليك كان قوى …وده اللي مخوفك منها.انا اللي عندي قلته ومستحيل ارجع في قرارى ..وانا بلغتها بالخبر …وهيا رحبت بيه جدا …تصبح علي خير يا زومه…ربنا يوفقك.
ذهل حازم من ترحيب خلود له وظن انها ترتب لامر انتقام منه …لكن في الحقيقه لم يكن الامر كذلك بالفعل شهيرة اتصلت بخلود واعلمتها ان حازم سيكون الوسيط بينهم بحجه انها مشرفه علي مشروعات كثيرة وانه يدير الصفقات بدون مساعدتها …واحست شهيرة بتذمر خلود من الخبر …وبالرغم من ذلك بعثت حازم لتتاكد من مشاعره تجاه خلود
ذهب حازم الي الشركه عند خلود التي قابلته ببرود ولم تصافحه جلست علي مكتبها بوجوم وقالت
=شكلك اتبسطت اوى لما شهيرة سابتلك الصفقه …اهو فرصه تشوف مكتبك القديم …بقي مين قاعد عليه الوقت.
رد عليها ببرود
=انا قلتلك قبل كده انك حقيرة…انا برضه اللي انبسطت …ولا انتي اللي فرحتي فرحه الاهبل لدرجه انك بينتي لشهيرة فرحتك .
نهضت خلود من علي مكتبه واستدارت حوله وجلست علي الكرسي المقابل لحازم وانحنت قائله
=وانا قلتلك قبل كده ان انت زباله…ولا تحب افكرك انت عشان توصل لشهيرة عملت معايا ايه.
ثم ارجعت ظهرها للخلف ووضعت ساق علي ساق وقالت