غدر الزين الجزء الثالث والرابع

=خلود انتي مفتحتيش نت ليه من امبارح انا هقفل الموب وافتحي النت حالا عايزك ضرورى.

نظر لها زين بجمود وقال

=روحي انتي يا خلود… وبلغي خليفه اني هجي اكلمه دلوقتي…لان انا كمان عايزه ضرورى

ثم وجه نظر الي اسر بجمود قائلا

=اعتذرى لهلا بالنيابه عني.

ابتسمت خلود بسعاده الي زين قائله

=متشكرة ليك اوى يا زين …انا متاكده انك مش هتسمح بحاجه زى دي تحصل في شركتك.

ثم ابتسمت لاسر بسخريه وقالت

=سلام يا اسر

وانصرفت خلود لتتواصل مع خليفه ولا تعلم ما يخبئ لها اسر من مصائب…جلس زين علي المقعد المقابل لمكتب اسروتحدث بهدوء قائلا

=من امتي وانت اخلاقك بالشكل ده؟

ثم استطرد قائلا

=لو كنت معجب بيها زى ما بتقول …كنت دخلت البيت من بابه …مش تلمس ايدها وتعاكسها.

ثم نظر له نظرة متفحصه وقال
=بس انا شاكك انك عملت كده لهدف تاني…اللي هو ايه معرفش…بس اتمني أعرفه.

قام اسر بفتح درج مكتبه لاخراج الظرف مترددا ولكن ما قاله زين زاده اصرارا

=حيث قال زين

=انا عارف انك مبطيقش خلود …رغم ان انت اللي زنيت عليا عشان اتجوزها …بس مش معني انك مبطيقهاش …تلعب علي البت الغلبانه علشان صاحبتها.

واستطرد قائلا

=عارف كمان انها كانت مفاجاه بالنسبه ليكي انها مسكت الشركه في غيابي…بعد ما كنت مرتب حالك لكده …بس هيا ملهاش ذنب …انا كنت في غيبوبه وخليفه وامي عملولها توكيل.وبصراحه خلود عملت اللي لا انا ولا انت هنقبل نعمله …اتعاملت مع شركه حازم وكسبت صفقه كبيرة بالنسبه لينا …فأنا بدين الفضل ليها …وانت كمان المفروض تتعامل معاها بطريقه افضل من كده …مهما ان كان دي برضه مراتي واحترامها من احترامي

هنا طفح الكيل …اسرع اسر باخراج المظروف من الدرج واعطاه لزين بقوة قائلا

=ويا ترى رايك هيفضل زى ما هو بعد الصور دي؟

قطب زين جبينه ومده يده ليفتح المظروف ليشاهد صور خلود مع حازم في حجرة المكتب …رفع راسه لاسر بعنف قائلا

=ايه الصور دي ؟ ومين اللي صورها وازاي وصلت لدرج مكتبك؟

ابتسم اسر بسخريه قائلا

=دي صور لخلود مراتك وهيا بتمم الصفقه مع الزفت حازم …الصور دي وصلت النهارده الصبح المفروض كانت تبقي علي مكتب خلود كنوع من التهديد ان في نسخ تانيه …بس الحمد لله انها جت مكتبي بالغلط.

نهض زين بعنف وخرج من مكتب اسر وصفع الباب بقوة متجهها الي غرفه خلود …اما اسر فابتسم بشماته انه نجح مخططه بالكامل …وصل زين الي مكتب خلود فتحه بهجوم …وكانت تحادث خليفه بمرح …لم يعيطها الفرصه لاستكمال حوار حيث انقض عليها وسحبها من شعرها الي خارج المكتب وهيا تصرخ بشده وتساله لماذا …وسحبها الي اسفل وخبط علي راسها ليدخلها السيارة بالقوة صافعا باب السيارة ليرحل بها الي مكان خالي من الناس …شاهد خليفه جزء من هذا الصراع واتصل علي امه ليبلغها لتطمأنه ماذا يحدث …اما عن اسر فكان في قمه سعادته لما يشاهده فهو بذلك قضي علي خلود نهائيا وللابد….اخيرا اكتمل شعور اسر بالشماته الكامله في خلود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *