غدر الزين الجزء الثالث والرابع
=النهارده يا زين اتكتب اسمي في عالم البيزنس …شركتك كسبت صفقه كبيرة جدا …يارب افضل عند حسن ظنك.
قبلته من فمه قبله رقيقه وقالت
=انا منستش وعدي ليك …وفي المكان ده من شهر …وبوعدك تاني ان في خلال الشهر التاني هترجع يا زين تلاقي شركتك فوق اوى.
اقتربت منه كثيرا وقبلته قبله شغوفه في عنقه ودفنت راسها في تجويف عنقه تهمس فوق نبضه الظاهر في عنقه قائله
=انا نفسي لما تقوم بالسلامه…تسامحني ونبدا مع بعض من اول وجديد …مع اني والله من يوم ما اتجوزتك اتغيرت علي ايديك …لدرجه اني بحس نفسي بنتك .
رغم ان الوقت كان مبكرا الا ان ارهاق عمل خلود اجبرها علي النوم داخل احضان زين …وما زال زين يراها في غيبوبته كطيف من الاحلام ويستمع الي همساتها ولكن مع تطور العلاج بدا يستمع الي كلمات غيرمفهومه منها ليظن انه بحلم هادئ ومتطلب بالنسبه له.
غدر الزين
البارت الثاني عشر
تململت خلود في الفراش بصعوبه فهناك شئ يعيقها علي النهوض وهو ذراع زين الغليظه حيث كانت تطوق خصرها…تعجبت خلود لان عند النوم كانت ذراعه مفروده لأعلي فكيف لها ان تضغط علي خصرها …ارادت ازاحتها والابتعاد عنه ولكنه كان متمسك بخصرها كيف يحدث هذا وهو في الغيبوبه …اضطرت الي مسك يديه وفكها من علي خصرها بصعوبه مما اثار فزعها ان يكون قد استفاق ويعلم بامر وجودها …لانها كانت عازمه ان تختفي من امامه فور علمها بافاقته…نهضت من الفراش بفزع وظلت تنظر اليه وتلطمه علي وجهه ولكن لم يحرك ساكنا تنهدت براحه شديده …توجهت الي غرفته القديمه لتاخذ حماما وترتدي ملابسها لتذهب الي الشركه قابلت الممرض في طريقها وودت ان تساله عن شئ فتنحنحت قائله
=اخبار زين الصحيه ايه؟ في تحسن ولا لسه؟
=احمممم اقصد ينفع مريض في حاله زين يقدر يستجيب للعلاج ويفوق من الغيبوبه قبل ما العلاج يخلص؟
استغرب الممرض لسؤالها وقال
=مش ممكن طبعا..لان لازم ياخد حقن للافاقه قبلها.
رد ت عليه بخوف قائله
=امتي هيبتدي ياخد الحقن دي …ولا انت ابتديت تديهاله؟
رد عليها قائلا
=حسب خطه العلاج هنبدا بيها الاسبوع الجاي.
سالته بشك قائله
=ممكن لما ياخد حقنه بس يبدا يحس باللي حواليه؟
الممرض :
=مش ممكن يا مدام.
نظرت له خلود بعدم تصديق وقالت
=ولا يحس بحد جمبه او بيلمسه مثلا؟