غدر الزين الجزء الثالث والرابع
=الجرح ده ايه اللي فتحه تاني؟
ازاحت يده وجلست نصف جلسه بجواره وانزلت رجلها علي الارض قائله
=اتفتح امبارح بسبب رميتك ليا في الشارع واتفتح بنفس المكان …وعمره ما هيلم …زى ما في جروح كتيرة بتتفتح وعمرنا ما بنقدر نلمها.
ثم وجهت نظرها اليه قائله
=طبعا انت فاهم كلامي معناه ايه …عرفت ليه بقي قلتلك خايفه اندم …لاني متاكده اني هندم …زى ما انت ندمت انك اتجوزتني …وياريتك ما اتجوزتني.
اشاح ببصره الي الاتجاه الاخر وقال
=فعلا ياريتني ما اتجوزتك …جوازتي منك كانت اكبر غلطه في حياتي …غلطه هفضل ادفع تمنها العمر كله …وعمرها ما هتتمحي بجرة قلم.
مسكت يده ووضعتها علي الجرح وقالت
=عارف الجرح ده …بيهدي لما بنحط عليه مرهم او اي مسكن …بس انت جروحك لما بيتحطلها مرهم او مسكن مبطيبش …بتزيد …انت كمان بقي جرحك لغيرك عامل كده بالظبط.
ابعد يده من يدها وانتفض واعطاها ظهرةه و نهض ووضع يده في جيب بنطاله وقال
=انتي جايه تتفلسفي عليا …وتعلميني ازاي اتعامل معاكي ومع اللي حواليكي …لا يا ماما فوقي لنفسك كويس واعرفي ان القوة اللي انتي فيها دي انا اللي عملتها.
نهضت خلود من مكانها واحتضتنه من الخلف هامسه في اذنه قائله
=ليا الشرف …ان زين باشا السرجاني جوزى …هو اللي خلاني قويه …وعشان انا قويه مش هتنازل عن حقي في الشركه ولا فيك يا زيني.
ثم رفعت يدها علي عنقه تداعبه بظهر اصابعها لتشعره بالقشعريرة قائله
=بالذات بقي حقي فيك …عمرى ما هسيبه لواحده تانيه …لان انا الوحيده اللي حصلت علي حق في الزين …ومتستهونش بيا يا زين …انا تربيتك.
ثم ادارته لها وهو كالمغيب من افعالها ووضعت كف يدها علي وجهه قائله
انا كان نفسي اجيلك امبارح الجناح …متعرفش انت وحشتيني قد ايه …قلت اجيلك الشركه …تقوم تقابلني كده يا زين …مكنش العشم = زيني
ازاح يدها من علي وجهها وتفحصها قائلا
=تقومي تيجي الشركه بالمنظر المقزز ده …فاكرة انك كده بتستفزيني …لا ياحلوة …انتي متفرقيش بالنسبه ليا …زيك زى اي واحده بقابلها في اي مكان.
اقتربت منه ورفعت حاجبها باستمتاع وقالت
=طب عيني في عينك كده …انا لو مش مهمه مكنتش علقت علي لبسي دلوقتي …علشان مش هتبقي شايفني ولا مركز معايا …لكن انت مركز اوى.