قلبه لا يبالي الجزء الأول

حنان : الاحوال زي ما سبتها … و قلقانة عشان حالك مش عاجبني و تصرفاتك الاخيرة تقلق …. والنهاردة ممكن افهم ايه اللى بيحصل و مش بترد على تليفونات ابن خالتك ليه … ده مصدعنى … ” داغر وصل يا خالتى ؟” ” داغر كلمك يا خالتى؟ ” ” امانة عليكي تخليه يكلمنى اول ما يوصل ” …. وبعدهالك يا ابني اخرتها ايه

داغر بتصميم : اخرتها عدل و راحة يا امى … اخرتها حق بيرجع لصحابه

حنان : يا ابنى ……..

داغر مقاطعاً : متقلقيش يا امى … انا ……….

قاطع حديثه رنين هاتفه و بنفس الوقت رنين جرس منزلهم لتتحرك والدته لفتح الباب فى حين هو كان يجيب هاتفه

داغر : الو … ايوة ياباشا تحت امرك …. الوضع تحت السيطرة و احنا شغالين يا افندم ….. تمام تمام .. اى جديد هبلغ بيه حضرتك … مع السلامة يا افندم

انهى الاتصال يذفر بضيق ليجد رامي يدلف حيث يجلس … يهتف بغضب و قلق

رامي : تصدق انك بنى ادم معندكش ريحة الدم … سايبنى داير على كعوب رجليا ادور عليك من المكتب للمستشفى لهنا … ممكن افهم حضرتك مش معبرني و لا بترد على مكالماتى ليه ؟

تأفف داغر لينهض متجهاً نحو غرفته هاتفاً

داغر : مشغول

تحرك رامي يتبعه

رامي : مشغول ؟؟؟ يخربيت برودك يا اخى بس هقول ايه …. ها عملت ايه فى موضوع البت دى … سمعت انها اتخطفت و ………

قطع حديثه دلوفه لغرفة داغر و رؤيته لها … هى تستلقى بهدوء على الفراش تبدو مستغرقة فى النوم بشدة لتتسع حدقتاه و تخرج منه شهقة تنبه لها داغر ليقلب عيناه بتملل و من ثم اخذ ملابسه و سحب ابنة خالته معه الى خارج الغرفة نحو عرفة اخرى فارغة

ظل رامى على وضعه ليرفع يده بدهشة مشيراً الى غرفته و عيناه لا تحيد عن بابها المغلق

رامي بتلعثم: دي … دي ……………. دي هي

اومأ داغر بهدوء ومن ثم شرع بتبديل ملابسه

رامي : دي البت بتاعة المستشفى .. اللى اتخطفت

داغر : ايوة هي

نقل نظراته الحائرة نحو داغر ليردف بدهشة

رامي بحيرة : ايوة هي ؟؟؟؟ و دي بتعمل ايه فى اوضتك ان شاء الله .. لا و على سريرك كمان…. هى مش كانت مخطوفة

انتهى داغر من ارتداء التيشرت المنزلى خاصته ليردف بهدوء و ابتسامة واسعة

داغر : ايوة ما هو انا اللى خطفتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *