قلبه لا يبالي الجزء الأول
حركت بؤبؤ عينيها بإهتمام اثر ذكره لتلفت نحو شرف الدين تراقبه بإهتمام ليكمل هو قائلاً
شرف الدين: ايوة اقصد داغر …… فكرك ايه اللى هيخليه يسيب شغله و حياته و يجي يزورك هنا ….. ليه متفكريش بذكاء و تشوفي ايه الحل اللى يخليكي تجذبي اهتمامه و تخليه يهتم بيكي و ميسبكيش بالمنظر ده
طالعته بتساؤل
شرف الدين: تتكلمى ….. تخرجى من المكان المريض ده …. انتى سليمة مش مريضة عشان تتحبسي هنا … لازم تتكلمى و تخرجى و تعيشي حياتك … لازم تخدي فرصتك يا تاج …. ده حقك ومش لازم ابداً تتنازلى عنه مهما حصل
لحظات امتدت لدقائق تليها اخرى ظلت على صمتها فى حين كان يطالعها بإهتمام ظناً منه انها ستمتثل لأمره لكن طال انتظاره دون جدوى ليتنهد بتعب و يتحرك متجهاً الى الخارج
بعد خروجه من الغرفة و توجهه للمرورعلى باقى مرضاه سمع صراخ يصدر من غرفتها……. تيبست قدماه دهشةً لسماعه هذا الصراخ و قلقاً من سببه .. ليتحرك سريعاً نحو مصدر الصوت و الذي ما كان سوى غرفتها …. قطع الممر بطوله ركضاً ليسمع صرختها التالية و تلك المرة هتفت إسمه بعذاب
تاج : داااااااااااغر
بعد ساعة نرى افراد حراستها يقفون منكسي الرأس فى حين كان هو فى اقصى حالات غضبه و سخطه … يصرخ بهم
داغر : يعنى اييييييه اللى حصل ده ……….. مشغل شوية بقر معايا …… عايز افهم يعنى ايه مش لاقينها ….. سايبة هي ولا ايه
احد الحرس : يا باشا .. الدكتور كان عندها فقولنا الوضع امان مفيش دقيقتين روحنا ناكل اى حاجة تسندنا بقية اليوم لقينا اللى حصل ده …. قلبنا المستشفى عليها لكن مش باينلها اى اثر
داغر موجهاً حديثه للامن الخاص بالمشفى: و كاميرات المراقبة ؟
افراد الامن : كانت متوقفة الفترة دي عن العمل بفعل فاعل
داغر بغضب مخيف و صراخ : لا دي متظبطة بقى ….. انا عايز افهم انتو ازاى مُكلفين بحمايا المرضى …… بقى هى دي المستشفيات اللى بيتدفع فيها فلوس قد كده ….. ده انا هوديكو فى ستين داهية
احدى العمال بغيظ : اذا كان البوليس نفسه معرفش يحميها .. امن المستشفى هيعرف
داغر بسخط : مش شغلك يا روح امك .. تحب تشرف عندنا و تشوف شغلنا بنفسك …… اتلم يلاااا …. ثم اردف بصراخ موجهاً حديثه للعاملين المتجمهرين حوله ……. وكل واحد يحط جزمة فى بوقه و يروح يشوف شغله ….. و اللى عنده اي حاجة يضيفها او شافها بالصدفة تخص المريضة اللى اتخطفت يحصلنى على الدكتور بتاعها ……… ظل الجميع بمكانهم ليعيد قائلاً …… اتحركوا احسن و رحمة ابويا تشوفو منى ايام سودة