قلبه لا يبالي الجزء الأول
بفيلا ظافر البشري
هب ظافر من جلسته يضـ,ـرب بكفيه على مكتبه صارخاً
ظافر بغضب : يعنى ايه اتخطفت …… و بعدين مين اللى هيفكر يخطفها ولا يجي جنبها … هو لعب عيال و لا ايه … ثم فين الحمير اللى مُكلفين بمراقبتها … ايه مشغل معايا شوية عيال
نضال بتوتر : يا باشا محدش توقع ان ده يحصل و بعدين هى مين اللى هيفكر يئذيها يعنى …. ده غير مراقبتنا ليها كان فيه حراسة تبع البوليس متمسمرين قدام اوضتها …. ده معناه ان اللى عملها مش سهل
ظافر بغضب و ثورة : سهل و لا صعب ميخصنيش … البت ترجع احسن ما كلكو هتروحو ورا الشمس فااااهم ….. انا كنت عارف انها مكنش ينفع تفضل عايشة بس شورتك المهببة
نضال : يا باشا هى كانت مكسب لينا ساعة ما…….
ظافر مقاطعاً : كاااانت … كانت ومن ساعة اللى حصل و هى ورقة محروقة خلاص و كان لازم نخلص منها … بس ملحوقة
نضال بشك : قصدك ايه يا باشا ؟
ظافر بغموض : نلاقيها بس و هتعرف قصدي …. ثم عاود الجلوس مرة اخرى ليردف بعملية ….. الشحنة وصلت ؟
نضال بتوتر : وصلت ياباشا بس ……
ظافر : بس ايه ؟
نضال : فى بنتين هربو
ظافر بصراخ : نعم يا خويا … يعنى ايه هربو …. هو يوم باين من اوله … هربو فين و ازاى ؟
نضال : بنتين حاولو يهربو بس لحقناهم ياباشا لكن العيال الاغبية ضـ,ـربوهم بالنار
ظافر بشراسة : مو*توهم … الاغبية ولاد ال***** … كنت بلاقيهم فى الشارع انا و لا ايه … وبعدين عز عمل ايه ؟
نضال : ولا حاجة … هو يقدر يفتح بوقه معانا اصلاً .. وبعدين ما انت عارفو .. اهم حاجة عنده مزاجه و البنات المرة دى كانو متنقيين على الفرازة
ظافر بتنهيدة : حظنا حلو انهم تبع شحنة عز والا كنا روحنا فى سين و جيم ….. نهايته .. خلى بالك من الجو اليومين دول … خطف تاج مش فى صالحنا … لو البت دي افتكرت اى حاجة هنروح كلنا فى داهية
نضال بتوعد : تمام يا باشا …. انا مش هيغمضلى عين الا لما الاقيها و اجيبها تحت رجليك.. تطلب السماح و العفو منك
ظافر بتبرم و قلق : لما نشوف
بمنزل داغر
دلف الى المنزل لتستقبله والدته بقلق
حنان : اخيراً وصلت … ممكن تفهمنى بقى ايه اللى بيحصل و فى ايه مخبيه عليا ؟
تحرك داغر متجاوزاً والدته ليرتمي بتعب على احدى الارائك
داغر : ايه اللى حصل يا امى ومالك قلقانة ليه ؟ قوليلى صحيح ايه الاحوال هنا ؟