قلبه لا يبالي الجزء الأول
ثم اغلق الهاتف ليلقي به ارضاً بقوة فيتحطم الى اشلاء ثم سرعان ما تحرك بغرفته مخرجاً اجزاء من سلاحه الخاص … عمل على تركيبه و تجهيزه للدفاع عن نفسه امام القوة القادمة لترحيله مرة اخرى الى السجن
بالاسفل فى ردهة المشفي كانت قوة من الشرطة ليست بالكبيرة تستعد لترحيل احدى مرضى المشفي الى السجن
سامر بغيظ : طب افهم بس ايه اللى جابك ….. يابني مش كفاية اللى انت عملته ده انا كنت هروح فى داهية بسببك
داغر بهدوء : و مروحتش
سامر بغضب : رايح تقول لرئيسي انى بلغتك باللى حصل
داغر : و فى ايدي التانية اثبات انه مش مريض نفسي … اهدى بقى ماانت زي القرد اهو و هتترقى كمان على قفايا
سامر بمرح : الصراحة يعنى ….. انت عملت الواجب معايا بزياد
ة … ثم اردف بغيظ …. بس برضو مش فاهم ايه اللى جابك ما انا جاي بقوة معايا و الموضوع اصلاً كله عبارة عن شوية ورق و روتين ممل
داغر بغضب : طارق مش سهل و اكيد الخبر وصله
سامر : المستشفى كلها متأمنة و مفيش حد هيخرج ولا يدخل الا بعد ترحيله
تنهد الاخر بقلق قبل ان يسمع الجميع صوت صرخات تأتي من احدى طوابق المشفى
لينظر داغر الي صديقه بقلق هاتفاً
داغر : مش قولتلك
استل كلاً من داغر و سامر سلاحه ليتقدما بخفة نحو الدرج يتبعهم افراد فريقهم من الشرطة بعد اشارة من قائدهم للحاق به
ظلت الصرخات تتعالى بأرجاء المشفى و كلما وصلو الى طابق اشار لهم الممرضين و العاملين للطابق الاعلى حتى وصلو جميعاً الى السطح ليجدوا التالى
طارق ( هدفهم ) يمسك بإحدى الممرضات بين يده يكبلها بذراعه و يسلط فوهة سلاحه على رأسها فى حين بعضاً من الاطباء يحاولون تهدئته لكن دون جدوى
فور رؤيته لداغر و قوات الشرطة يسلطون اسلحتهم نحوه هتف صارخاً
طارق بصراخ : خطوة كمان و دماغها هتطير …….. ثم اكمل بتهكم موجهاً حديثه لداغر …… لا و كمان داغر باشا جاي بنفسه … كتير عليا والله … تصدق ليك وحشة يا راجل
داغر ومازال موجهاً سلاحه نحوه : سيبها و خليك راجل … مش متعود عليك جبان
طارق : الغاية تبرر الوسيلة يا باشا …… لو مستغنيين عنها قربو كمان خطوة
داغر : فكرك هيهمني حياة شخص واحد قدام انى احطك فى القفص بنفسي
سامر بدهشة : داغر انت اتجننت
طارق بسخرية : الظاهر صاحبك خلاص دماغه فوتت
داغر بغضب و صراخ افزع الجميع : سيبها و خليك راجل