قلبه لا يبالي الجزء الأول
اومأ رامى بهدوء ليردف وسط تناوله للطعام
رامى : هتلاقيني فى ديلك
ليتجه هو ببطئ نحو غرفته ……… فور دخوله للغرفة تحرك ليجلس على الفراش يفكر بأمر ما ليقطع تفكيره بعد عدة دقائق دخول صديقه يهتف بمرح
رامي : خير يا ابن خالتى ……… منظرك ميطمنش و شكلك ناويلى على نية زى الزفت ………. اشجيني
تنهد داغر بضيق ليمسح على وجهه بكفه و من ثم اردف بثبات
داغر : تاج ………….. عايز اعرف اصلها و فصلها …….. وانت اللى هتساعدني
حدق به رامي بعدم استيعاب ليردف
رامى: تاج مين ؟ و اصل و فصل ايه؟
ذفر الاخر بنفاذ صبر
داغربتحذير: فوق معايا شوية …. تاج اللى #طارق .. المستشفى …… هااا فاكرولا عايزنى افكرك بنفسي
رامي وقد استوعب عن من يتحدث صديقه
رامي: طب مين و فهمناها … عايز تعرف عنها كل حاجة ليه؟
تحرك داغر من مكانه بعصبية ليردف
داغر : واحدة مكلف بحمايتها يعنى طبيعي استفسر عن كل حاجة تخصها و هى زي ما قولتلك فاقدة الذاكرة
حك الاخر ذقنه بأنامله ليردف
رامي : ايوة برضو هعملها ازاى دي ….. يعنى واحدة فاقدة الذاكرة ومش فاكرة غير اسمها … معهاش اي اثبات شخصية ولا حتى بطاقة يعنى مش هتبقى متسجلة فى قاعدة البيانات …… قولى بذكاءك كده هعرف اى حاجة عنها ازاى؟
داغر بتفكير : هقولك …. فى فكرة فى دماغى كده لو نفعت … احتمال كبير نعرف منها حاجة
رامى بانتباه : فكرة …. فكرة ايه دى ؟
بفيلا ظافر البشري
كان يجلس خلف مكتبه يحدق بالفراغ ليهتف بضيق
ظافر بانزعاج : وبعدين يا نضال مع اللى اسمه داغر ده … مش سايبنا فى حالنا و عمال يدور و يدعبس ورانا …… اخرتها ايه ؟
نضال بثقة : يا باشا ما انا اقترحت عليك اكتر من مرة نخلص منه و حضرتك اللى رفضت …… مش فاهم ايه سر رفضك ده ؟
ظافر : هنفتح العيون علينا
نضال : مين قال كده … كله هيبقى فى السليم ومحدش هيجيب سيرة معاليك فى الحوار كله
ظافر : مش بالسهولة دى يا نضال …. لو كان الموضوع سهل كده كان تامر الحسيني نجى بعمره
نضال باعتراض : ما انت عارف يا باشا انه مش هو ال………….
ظافر : بس وقع فى ايده و مش هيهداله بال الا لما يوقعني انا كمان …….. هو عارف انى كنت الشريك الاساسي لتامر وانى كنت السبب فى مو,ت ابوه … و اللى زي داغر دول مش بيرحمو ولا هيهدو الا لما ياخدو بتارهم
نضال : طب و العمل ؟
ظافر بوعيد و مكر : هو اتخطى حدوده فى الفترة الاخيرة وفاكر نفسه سبقنا بخطوة …… انا بقى هرجعه بدل الخطوة دى ألف