قلبه لا يبالي الجزء الأول

تحرك الجميع منصرفاً لاتمام عملهم فى حين القى هو نظرة اخيرة نحو افراد الحراسة

داغر : هتتحولو للتحقيق فوراً و اعتبرو نفسكم يا موقوفين عن العمل يا مفصولين …. و ياويلكو لو البت مظهرتش خلال النهاردة او بكرة بالكتير … انا اللى هتصرف معاكم بمعرفتي

اومأوا جميعاً له ليذفر بضيق و من ثم تحرك متوجهاً نحو غرفة الطبيب

عند شرف الدين

دلف الى الداخل ليراه يجلس منكس الرأس حزين ….. تنحنح داغر ليلفت انتباهه لوجوده فرفع شرف الدين رأسه ناحية الصوت و نهض فجأة

شرف الدين بإهتمام : داغر باشا …. فيه جديد ؟

تنهد داغر بعمق قبل ان يومأ بالنفى ومن ثم تحرك نحو احد المقاعد امام المكتب يجلس عليه ليفعل شرف الدين المثل

داغر : ملهاش اى أثر …. انا مش فاهم حاجة زى دى ازاى تحصل فى عز النهار و عيني عينك كده … والبقر اللى بيحرسوها كانو فين ساعتها مش فاهم

شرف الدين: كل حاجة بنعملها فيها نسبة خطأ و حاجة زى دى وارد انها تحصل … انا بس كل قلقي عليها لأنى عارف ان اللى عمل كده و خطفها هيأذيها … و اللى حصل من يومين يثبت ده

داغر بغموض : تقصد موضوع الدوا اياه ؟

اومأ الاخر ليردف

شرف الدين: البنت اللى انتـ,ـحلت شخصية ممرضة هنا و دخلتلها كانت على وشك انها تديها دوا بيؤدي لاضطراب فى الذاكرة و فى حالة تاج كان هيمنع اى استعادة لذكرياتها السابقة وده حصل بعد ما بلغتنى انك لاحظت انها بدأت تتذكر بعض الاشخاص و الاحداث اللى مرت بيها

داغر بتفكير : قصدك اللى عمل كده من يومين و اللى خطفها النهاردة عايز انها متفتكرش حاجة …. يعنى وجودها خطر عليه

اومأ شرف الدين بهدوء ليكمل داغر متسائلاً

داغر : طب و هي حالتها ايه ؟ يعنى لو اللى خطفها لسة عايزها عايشة هل مرضها ممكن يأثر على حياتها

شرف الدين : لا … و ده اللى مطمنى شوية … العلاج اللى كانت بتاخده انتهى من فترة لأنها شبه اتعالجت من مرض النوم فمبقتش محتاجاه و كان انتظارنا بس انها تتكلم و بكده هيكون كورس العلاج انتهى …. ثم اردف بإبتسامة صغيرة يشوبها الحزن و الحسرة …. عارف … اخر خطوة فى علاجها تمت خلاص … ساعة ما حصل اللى حصل انا سمعت صوتها بتصرخ … بإسمك

داغر بدهشة : تقصد انها …….

اومأ شرف الدين

شرف الدين بإبتسامة : ايوة اتكلمت خلاص … يعنى مبقاش فى اى داعي لرجوعها هنا حتى لو حصل و وصلتلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *