أرشد فؤادي الجزء الثاني
*******
ملمسها مازال عالق في جسدي رباه كيف ينزع الحبيب أثر الحب من الحواس؟
رباه متى يصبح صدرى موطنك، تبدي الجفا وبرغمه اهواكا .
الخاطرة بقلم بسمة أحمد
ولج للغرفة يراقبها وهى نائمة مد يده يمسح بقايا دموعها
كعادته الفترة ينتظر نومها ليذهب إليها، كالمرهق ساذج
دون أن تشعر هى باحتراقه ليضمها، اختنق صوته
بالعاطفة هاتفًا:
-قلبك دا قاسى اوى وكأنه حالف عمره ما يحن ليا
يابنت عمتى، وأنا يشهد عليا ربي قلبى دايب فى
هواكِ ووجعك منى غصب عنى
لم يستطع وسط كل \ه منها أن يمنع شوقه إليها
مد يده يتحسس وجنتيها، تأوه بألم بحارق، موجوع
يحتجز دموعه بصعوبة هاتفًا:
-رغم كل دا قلبى مسامحك
******
فى اليوم التالى
كور ياسين يده ب\ يجز على أسنانه يشعر بالغيرة وال\ فهى تبكى بحر\قة مما جعله يهمس بسخط
-الدموع دي سببها عشان حابب أعرف سبب دموعك
رفعت بصرها إليه بصدمة هاتفة:
-مش فاهمة سؤالك؟!
-يعنى لو دموعك دي احساس بغلطك ماشي
-غلطى
تملكت منه غيرته هاتفًا:
-ايون لأن مدين مش أخوكِ ولما قولتلك كدا زعلتى مراته غارت عليه ودا حقها فاهمة، حقها أنا مش مستوعب
أنت شايفة إزاى إنه عادى أنا لوواحدة قربت منى هيبقى
عادى عندك، هو غلط وانتِ غلطتي المشكلة أنك جاية
تحكى قدامى بردوا على إنه عادى
فقدت كل ذرة تعقل ونهضت واقفة تهمس بحدة:
-عشان هو أتربى فى بيتنا وأنا ماليش أخوات وهو زى
اخويا أنا معملتش حاجة عشان هى تجـ,ـرحنى كدا، بعدين
تغير منى أنا الدنيا كلها عارفة هي بالنسبالي أيه
أما بالنسبة انى بحكيلك فأنا أسفة لأني دورت عليك
أول حد لما صحيت من النوم من كتر خنقتى
جذبها من خصرها بتملك وغيرة هاتفًا:
-وأنا من خنقتى وغيرتى بردوا أنا مستحمل قعدتك هناك
بالعافية
أحمر وجهها من فرط الخجل وهو يقربها إليه
بخشونة وأنفاسه تلفح وجهها بسخونة فهمست بتقط/ع
-ياسين كدا ميصحش متخلنيش أندم إنى جيت هنا
أقترب أكثر يأخذ نفس محملًا بعطرها هاتفًا بنبرة اذابت
جليد قلبها:
-كنت هاجى أخدك أنا قلبى كان حاسس بيكِ، ومبقتش
قادر على البعد
-ياسين
همست بخفوت بإسمه بينما هو تأوه بصمت قاتل مع كل حرف منها ويده تشد على خصرها هاتفًا:
-لأ أنا مش قد ياسين بالطريقة دي وبعدين متعيطيش
قدامى تانى عشان الشيطان مش بينزل من على ودنى
ساعتها عشان هأمسحهم بطريقتى