أرشد فؤادي الجزء الثاني

أنهت كلامها تزامنًا مع نزع قط/عة الخشب الصغيرة من
أنامله لم يرمش له جفن كان مركزًا ببصره على شفتاها
ثم مد يده يمررها على وجنتها يغلبه شوقه ويذله ع\شقه رفع بصره ينظر فعيناها فاطرقت رأسها وقلبها يدق بطريقة مغايرة فهمس لها:

-مالية عينى وقلبى وحياتى كلها

– ما هو باين

قبل أن تكمل كلم\اتها مد يده يثبت عنقها…

***الفصل التاسع
★★★
أرشد فؤادى
★★★

كانت تضع يدها على صدره العضلى الذى يتصاعد ويهبط
بسرعة من فرط أنفاسه المتأججة، وأخيرًا أبتعد ينظر
لعينيها نظرة رغبة مختلطة بعاطفة عنيفة فهمست
بتحشرج:

-مدين

حاوط خصرها يقربها منه ليطبع قبل على عنقها خدرتها
ولم تستمع لكلم\اته التى يهمس بها:

-بحبك يا نادين ومش بشوف غيرك

أغمضت عيناها من نبرته الأجشة ولم تميز ولا كلمة
منها ولم تفيق إلا على خبط من الخارج

أكمل ما يفعله ولم يهتم وأما هى كانت كالمغيبة لكن أستمر
الطرق فابتعد عنها خشية أن تكون الشرطة على باب غرفته وهل يوجد اشخاص اخرون يفعلوا كذلك غير الشرطة، لكن يوجد سنا، نهض متجاهلًا خفقاته النابضة التى كادت أن تخرج من صدره، همس بتحشرج:

-صاحى يا سنا إستنى هاأخرج

تناول قميصه هاتفًا:

-هاأخرج ثانية واحدة وهاجى لأنها مش هتسكت وأمى
هتيجى تدخل

أرتدى قميصه الذى رماه جانبًا ثم خرج بينما هى سحقت
شفتاها بقهر، لمساته خدرتها وأستسلمت بطريقة مخزية
أمامه، دموعها أنهمرت بحر\قة وهى تلعن نفسها على ضعفها

★★★

-عايزة إيه؟!

تلك الكلم\ات قالها مدين لسنا بينما هى أردفت:

-فين الرايش اللى دخل إيدك وبعدين أنت بتتعصب ليه؟!

كان يتابع الغرفة وهو يقف معاها بنظرات غائمة، جز على اسنانه هاتفًا:

-طالعته خلاص

تقدم خطوتين لينصرف لكنها أوقفته هاتفة:

-أستنى طيب انا عايزاك فى موضوع مهم

أجابها بغيظ:

-انتِ ايه اللى جابك

-محاضرتى خلصت

تنهد بسخط وهو يقول:

-ايه اللى جابك من الكويت اصلًا

رمقته باإبتسامة صفراء هاتفة:

-هو فى إيه؟!

إبتلع لعابه الجاف وهو لا زال يتابع الغرفة هاتفًا:

-هيكون فى أيه؟! إنجزى عملتِ مصيبة جديدة

كتفت ساعديها ببرود وهى تنظر إليه هاتفة:

-شوفوا مين بيتكلم عن المصايب، على العموم مافيش
أسمع منى بقى وأفهم كويس، بص ياسين يومين
وهيجى يطلب إيدى أو ممكن يوم المهم مترحيوش
قول هاأشوف، فيه عريس متقدم، أو مش وقت كلام
دلوقتى عمي تعبان حاجات كدا فاهمنى خليه يمشى
زى ما جه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *