برغبتها الجزء الأول

​الصدمة فين بقى؟

إن “رائف” (طليق نبيلة) وزوجته “سبيل” كانوا قاعدين في نفس المطعم وشايفين كل ده! رائف كان هيفرقع من الغيظ وهو شايف مراته السابقة بتضحك ومبسوطة مع راجل “قمر” ومهتم بيها، في حين إن الناس اللي قاعدين معاهم فضلوا يمدحوا في نبيلة وسامر وإزاي هما لايقين على بعض.

​

​في حمام المطعم، سبيل سمعت اتنين ستات (صفية ومريم) بيتكلموا عليها وعلى رائف كلام زي الزفت، وإن رائف ده “مجنون” إنه ساب نبيلة عشان واحدة “حقودة” زي سبيل، وكشفوا إنهم عارفين إن حوار “الزقة من على السلم” ده كان تمثيلية من سبيل عشان تبعد نبيلة عن طريقها.

​نه: رائف روح البيت وهو قمة في الغضب وبيتكلم مع أمه بعصبية عن اللي نبيلة عملته (إنها ماشية مع واحد وعايشة حياتها).

سبيل” قاعدة بتنفخ وبتقول لرائف: “أنا مش عارفة عقلك كان فين لما اتجوزتها! دي ست مش متزنة خالص وتصرفاتها مفيش فيها حياء.”

الأم اتدخلت وقالت بحدة: “عايزة أفهم حالا، إيه اللي حصل؟”

رائف رد وهو بيشيط من الغضب: “الهانم الغبية، بعد ما اطلقنا، راحت ارتبطت بواحد وشوفتهم النهاردة في المطعم، لا وكمان خدها يرقصوا على الشاطئ قدام الناس ولا كأن في اعتبار لوجودي!”

الأم ابتسمت بهدوء وقالت: “نبيلة ارتبطت؟ الحمد لله إن ربنا عوضها عوض خير.”

رائف اتجنن أكتر وقال: “عارفة مين اللي كانت معاه؟ ده رئيس حرس خالها! يعني بعد ما كانت مراتي أنا، تتجوز الـ… مش لاقي وصف أقوله!”

الأم وقفتله وقالت بلهجة شديدة: “اسمعني كويس، البنت دي كانت وردة ومفتحة ومن ساعة ما عرفتك وهي بتدبل. أنا جوزتك غيرها عشان تخلف وتستقر، يبقى تسيب البنت في حالها.” وبصت لسبيل بغيظ: “وانتي كمان، خليكي في حالك وفي حملك، وسيبوا الغلبانة دي تعيش، يمكن ربنا يسامحكم والحمل يكمل المرة دي!”

سبيل اتصدمت ومعرفتش ترد، والأم سابتهم ومشيت وهي مش طايقة تبص في وشهم.

​تاني يوم، “سامر” راح شغله عادي، بس شاف “رائف” و”حسن” داخلين مع بعض، ودي كانت حاجة غريبة. رائف قرب من سامر وبسخرية قال: “مبروك يا سامر على الارتباط الجديد.”

سامر بصله ببرود وهز راسه وكمل شغله على التابلت ولا كأنه شايفه. رائف اتعصب وزعق عشان يسمّع الكل: “لما أكلمك تقف وتحترمني يا زبالة!”

سامر رفع عينه وقاله بتهديد: “كلمة تانية وهخلي وشك ده خريطة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *