قلب بارد بقلم مروة البطراوي
ردت عليه بامتنان وحب قائلة: أنت كمان عوض ربنا لينا.
أقيم العرس وتزوج الفتاتان والشابان ودلف كلا منهم إلى شقته.
عند أبرار وهادي
نظرت إليه أبرار وبكت قائلة: عااا.. أنا خايفة رجعني لماما.
تدلت شفتيه إلى الأسفل قائلًا: متخافيش يا بت خالي.. أنا طيب جووي.. وعحبك.
لوت شفتيها بامتعاض قائلة: أنت بتتكلم صعيدي ليه هو في حد معانا؟
ابتسم بخبث قائلًا: أصل الليلة دي صعيدي يا بوووي.. والكل لزمن يشوفوا الأحمر.
شهقت أبرار بخوف ووضعت يدها على شفتيها قائلة: مكنش يومك يا أبرار.
تعالت ضحكات هادي قائلًا: هههه.. أنتِ صدقتي يا هبلة..صدق اللي قال بربور.
جزت أبرار على أسنانها قائلة: طب وديني لأوريك.
وهربت من أمامه، ودلفت الحجرة وأوصدت بابها بالمفتاح.
انتظرت أن يقرع الباب عليها ويتوسل إليها لتدخله، ولكن لم تستمع إلى صوته ظنت أنه خرج ليشعل سيجارة في البرانده أو دلف ليصنع قهوة.. صعدت إلى الفراش وأخذت تفكر في حل معه، لتتفاجىء به وهو يفتح بالمفتاح البديل قائلًا: مع مفتاح هادي ابن ضاحي، هتاكل زبادي وتعيش راضي وتخلف حماقي.
وقام بالهجوم الشرس عليها ليأتيه صوتها الناعم قائلة: بحبك يا هادي يا بتاع الزبادي.
رد عليها بحب قائلًا: بحب يا أبرار يا ملكة الأشرار.
تعالت ضحكاتها ليضع يده مسرعًا على شفتيها قائلًا: يخربيتك هتفضحينا ويفكروا اني عنتر.
وضعت يدها على خديه قائلة: طب ما أنت عنتر يا هادي، هو أنت في في جمالك، أقولك سر، حلاوتك وأنت شبه عمتي ورفنع زيها مطلعتش بكرش زي عمو ضاحي.
قبلها قائلًا: وحياة عيالك ما تقري، لأحسن أكرش بعد الجواز، وملقيش حد يبص لي.
أمسكته من حمالة التيشرت قائلة: مين يا د اللي يبصلك؟
رد عليها بخوف مصطنع قائلًا: مفيش حد يسطا، دي أماني زي اسمي كده هادي.
عند أحمد وشمس
حملها ودلف بها إلى شقتهما الخاصة، لينزلها ويوقفها أمامه في مستواه قائلًا وهو يمتلك وجنتيها بين يديه ويقربها من شفتيه: مبروك يا شمسي، أنا فضلت كتير أحلم باليوم ده، والحمد لله ربنا حقق حلمي.
أخفضت يده من على وجهها ونظرت إليه بلوم وعتاب قائلة: أنت لا حلمت ولا حاجة، هي جت معاك صدفة.
عقد ما بين حاجبيه قائلًا: قصدك ايه؟
ردت عليه بغضب قائلة: قصدي اني هونت عليك، علشان كرامتك قلت كلام عن صاحبتك وأنا تخيلته واتقهرت منك.