قلب بارد بقلم مروة البطراوي

رد عليها بثقة قائلًا: وأكتر كمان، اكفاية إنه مغلطش غلطتي وشك فيها، أه مفيش حد يشككه، بس متنسيش إنه عاشر بنات البندر، الواد ده رغم إنه ابن ليث، بس طالع كيف ناجي واد عنده كرامة وعزة نفس.

عبست منة بوجهها قائلة: ما بلاش السيرة دي يا شبل.

رد عليها شبل بحزن قائلا: كيف عايزاني أنساهم يا منة؟

ربتت منة على يده قائلة: قول الله يرحمهم، بلاش تذكر مساؤهم.

هز رأسه باستياء قائلا: معنديش حاجة حلوة ليهم أفتكرهم بيها.

سألته بتوجس قائلة: هو ليث الله يرحمه كان انتحر صح؟

هز رأسه بحزن قائلا: ايوه، بس كتمت على الخبر اكفايه الحكم اللي كان عليه، أنا وناجي وضاحي جعدنا نرمم شرخ كبير هو عمله لولاده وبحمد ربنا إن حبهم انزرع في قلوب ولادنا واتجوزوا منينا.

ابتسمت منة قائلة: حتى لو ده مكنش حصل، ربنا كان هيعوض عليهم برضه، لأن ملهمش ذنب والدليل نوارة وجوازتها.

هز رأسه قائلا: معاكي حق.

ثم نظر إليها بخبث قائلا: ايه؟، الليلة دي هنجضوها كلام ولا عنعمل كيف ولادنا؟

ضحكت منة قائلة: عنعملوا كيف ولادنا ونجيبوا بجيه الدستة يا أبو شمس يا شبلي.

وتعالت ضحكاتها وضحكات كل من في هذه العائلة لتستمر السعادة بين دروبهم وللأبد.

نوفيلا قلب بارد.

بقلم مروة البطراوي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *