نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
عاصم : عشان بيحبها.
عش*ق بغض*ب : ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت هتمـ,ـوت ابني و دموعي مافرقتش معاك.
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل : و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي.
عش*ق بصدمه : تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا.
نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي : عش*ق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة.
عش*ق ببراءة : انا لسه في التلات ليه يا حبيبي.
عاصم : لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى.
عش*ق : أصبح على خير.
دلف عاصم إلى الداخل أما عش*ق نظرت إلى مكان رحيله بخبــ,,ـــــث ثم قالت : ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك.
ثم انتظرت عدت دقائق و انفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلاً فهو ليلا نهاراً بجانب عش*ق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و غض*ب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه.
عاصم بلهفة : مالك يا عش*قي في أيه.
عش*ق : أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي.
عاصم بذهول : ليه يا قلبي.
عش*ق بغض*ب : انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير.
عاصم بتعب : مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت.
عش*ق و قد بدأت تبكي مره اخرى : عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده.
عاصم بغض*ب من نفسه لأنه احزانها : مالك بس يا عش*قي انتي عارفه اني بحبك و بمـ,ـوت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه.
عش*ق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال : عايزه برتقال.
عاصم : برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده.
عش*ق بغض*ب : و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عش*ق هي ابنها لأن البيه عايز يمـ,ـوتني عشان يتجوز وووووو.
قطع عاصم حديثها عندما جذبها إليها يقبلها بشده كان يريد اسكتها و لكنه ما أن لمس شفتيها نسي كل شيء إلا طعم كريزتها التي يعش*قها أما هي فكانت في عالم أخر نسيت كل شيء و أنها تعاقبه و تذكرت فقد انها في أحضان معشوق الروح و لكن جرس الإنذار دق في عقلها و ابتعدت عنه.
عاصم : اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عش*ق حبيبتي.
عش*ق ببرود : ماليش دعوه انا عايزه برتقال.