نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
عش*ق : انا مش هقولك عملت كده ليه بس اللي اقدر اقوله إن اللي بيربط بنا راح طلقني.
عاصم و هو يجلس بجوارها بتعب : ابننا في بطنك يا عش*قي.
عش*ق بذهول : أيه البيبي لسه عايش يعني قلبه بيدق جوايا دلوقتي.
عاصم بحنان : اه عايش و هتكوني احسن أم في الدنيا كلها. ثم قال بجديه : و بعدين الرابط بنا مش البيبي يا عش*ق الرابط قلبي و قلبك اللي مستحيل يعيشوا من غير بعض.
عش*ق بسخرية : و ده من امتا إن شاء الله مش من يومين كنت عايز تتجوز واحده غيري و عايز تنزل البيبي و بعدين أيه اللي حصل في المستشفى و انا هنا ازاي و ليه منزلتيش الطفل و الا ضميرك صحي فجأة.
عاصم بمرح : أيه كل الأسئلة دي و بعدين انا طول عمري عندي ضمير و بحب أدى لكل حاجه حقها و السرير بتاعنا يشهد يا عش*قي.
قال كلما*ته الاخيره بوقاحه.
نظرت إليه عش*ق بغض*ب و خجل : احترم نفسك و رد على الأسئلة بتاعتي.
عاصم و هو يجذبها إلى أحضانه : بصي يا قمري إمبارح قولت لفهد اني هاخدك المستشفى عشان ننزل البيبي عشان هو خطر على حياتك قالي اللي انت شايفه صح ليكم اعمله اخدك و دخلتي العمليات لقيت موبايلي بيرن.
فلاش بااااااااااااااااك.
دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه بتوتر وجد المتصل فهد.
عاصم بتعب : أيه يا فهد.
فهد بلهفة : عملت العمليه و الا لسه.
عاصم : لسه داخلها أنا مرعوب عليها خايف يحصل لها حاجه.
فهد : ادخل امنع اللي بيحصل ده بسرعه الطفل مش خطر على حياه عش*ق.
عاصم بذهول : ايه اللي انت بتقوله ده يا فهد احنا كلنا عارفين حاله عش*ق الصحيه.
فهد بغض*ب : يا غبي مش وقت الكلام ده امنع اللي بيحصل ده بسرعه و بعدين نتكلم.
أغلق فهد الهاتف في وجهه عاصم دون أن يعطي له فرصه للحديث مره اخرى ركض عاصم إلى غرفه العمليات بسرعه البرق وجدت الطبيب أعطى إلى عش*ق المخدر منعه من اكمل العملية و حمل عش*قه خارج المشفى ثم أخذها إلى شقته الخاصه و وضعها على الفراش بحنان.
قام مره اخرى بالاتصال على فهد الذي رد عليه بلهفة شديده.
فهد : ايه اللي حصل اوعي يكون البيبي نزل..
عاصم : لا منزلش بس أنا عايز أعرف في أيه بضبط.
فهد بارتياح : الحمد لله يا رب الحمد لله هقولك امبارح عدي أنا معدي من جاب اوضه نيره سمع عش*ق بيتكلم جوا. و أخذ يقص له ما حدث بالتفصيل إلى أن انتهى.